١- (١و٢)) الأحزاب: ٥٠.
٢- یوسف: ٥٤.
٣- یوسف: ٨٠.
٤- عمدة القارئ ٢٠٤:١٦، النّهایة ٦١:٢، وفیه:بمستوی بدل: لمستوی.
٥- فی مشارق الأنوار ٢٣٧:١: «وخلصت إلی عظمی».
٦- البخاری ١٣١:٢، سنن أبی داوود ٣٣٠:٣ / ٣٦٩٢، مشارق الأنوار ٢٣٧:١.
٧- البخاری ٦:١، مشارق الأنوار ٢٣٧:١، النّهایة ٦٢:٢.
٨- البخاری ٢١٧:٣، ومشارق الأنوار ٢٣٧:١، وفیهما: فأعطی أمّ أیمن من خالصته.
٩- النّهایة ٦٢:٢، وفی مجمع البحرین ١٦٩:٤:بالإخلاص بدل: بالخلاص.
١٠- الفائق ٣٩٤:١، النّهایة ٦٢:٢.
وفی حَدیثِ الاسْتِسْقَاءِ: (فَلْیَخْلُصْ هُوَ ووَلَدُهُ)(١) أَی لِیَتَمَیَّزَ من النَّاسِ، وفیهِ: (یَوْمُ الخَلاصِ یَخْرُجُ إلَی الدَّجَّالِ من المَدینَةِ کُلُّ مُنافِقٍ ومُنافِقَةٍ، فَیَتَمَّیز المُؤمِنُون مِنْهُم و یَخْلُصُ یَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)(٢).
(لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّی تَضْطَرِبَ أَلَیاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَی ذِی الخَلَصَةِ)(٣) تَقَدَّمَ ذِکْرُهُ وضَبْطُهُ فی اللُّغَةِ.
(سُورَةُ الإخْلاصِ)(٤) سُمِّیَتْ بها لأَنَّها خالِصَةٌ فی صِفَتِهِ تَعَالَی، أَو لأَنَّ مَنْ قَرَأَها أَخْلَصَ التَّوْحیدَ لَهُ تَعَالَی.
(خَالِصِ المُؤْمْنَ وخَالِقِ الفاجِرَ)(٥) أَیِ اخْلُصْ مَوَدَّتُکَ لَهُ.
المصطلح
الإخْلاصُ: تَخْلِیصُ القَلْبِ عن شائِبَةِ الشَّوْبِ المُکَدِّرِ لِصَفائِهِ.
المُخْلِصُ، بِکَسْرِ اللَّامِ: مَنْ یُخْفی حَسَناته کمَا یُخْفِی سَیِّئَاته، ومَنْ أَخْلَص عِبادَتَهُ للّٰهِ فَلَمْ یُشْرِکْ بهِ..
و - بِفَتْحِهَا: مَنْ صَفَّاهُ اللّٰهُ تَعَالَی من الشِّرْکِ و المِعاصی.
حُسْنُ التَّخَلُّصِ: هو أَنْ یَنْتَقِلَ المُتَکَلَّمُ مِمَّا ابْتَدَأَ بهِ الکَلامَ من غَزَلٍ ونَسِیبٍ أَو فَخْرٍ أَو وَصْفٍ إلی المَقْصودِ عَلَی وَجْهٍ سَهْلٍ برَابِطَةٍ مُلائَمَةٍ مَقْبولَةٍ، وأَحْسَنُهُ فی الشِّعْرِ ما کانَ فی بَیْتٍ واحِدٍ.
خمص
اشارة
خَمُِصَ بَطْنُهُ - بتَثْلیثِ المِیمِ - خَمْصاً کفَلْسٍ وسَبَبٍ وقُفْلٍ، وخَمَاصَةً بالفَتْحِ:
ضَمَرَ، ودَقَّ خِلْقُةً، فهو خَمِیصُ البَطْنِ، وهِیَ خَمِیصَتهُ، و هو خُمْصَانُ کعُثْمَانَ وسَرَطَانَ، وهِیَ بهَاءٍ فیهما.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
