١- انظر معجم البلدان ٣٨٣:٢.
٢- البقرة: ٩٤.
٣- البقرة: ١٣٩.
٤- ص: ٤٦.
٥- ص: ٨٣، الحجر: ٤٠.
٦- قراءة نافع وعاصم وغیرهما، الإتحاف: ٣٤٦.
وأَعْمَالَهُم للّٰهِ تَعالی.
خٰالِصَةً لَکَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ (١) حَال من امْرَأةٍ من قَوْلِهِ تَعَالَی: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهٰا لِلنَّبِیِّ ٢ أَو من ضَمیرِها فی «وَهَبَتْ»، أَو هِیَ مَصْدَرُ مُؤکَّدٌ، أَی خَلَصَ لَکَ إحْلالُهَا خُلُوصاً.
أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِی (٢) اجْعَلْهُ خَالِصاً لِنَفْسی لا یُشْرِکُنی فیهِ أحَدٌ.
خَلَصُوا نَجِیًّا (٣) تَمَیَّزُوا عن النَّاسِ مُتَنَاجِینَ.
الأثر
(فَلَمّا خَلَصْتُ لمُسْتَویً)(٤) أَی وَصَلْتُ و بَلَغْتُ، وَمِثْلُهُ: (حَتَّی خَلَصْتُ إلی عَظیمٍ)(٥) ، ومنهُ: (ولَسْنا نَخْلُصُ إلَیْکَ إلَّا فی شَهْرٍ حَرامٍ)(٦) کُلُّه بِمَعْنی الوُصُول.
(وَلَوْ أعْلَمُ أَنِّی أَخْلُصُ إلَیْهِ)(٧) أَی أَسْلُمُ فی وُصولی إلیهِ من الأَعْدَاءِ.
(فَاعْطوا أُمَّ أَیْمَنَ خَالِصه)(٨) أَی مِمَّا خَلص مِمَّا أَفَاءَ اللّٰهُ عَلَیهِ، والهَاءُ ضَمیرٌ، وجَعَلها بَعضُهُم تَاء ونَوَّنَهَا، والأَوَّلُ أَظْهَرُ.
(قَضَی فِی حُکومَةٍ بالخَلاصِ)(٩) أَی الرّجُوع بالثَّمَنِ عَلَی البَائِعِ إذا اسْتَحَقَّ العَیْنَ و قد قَبَضَ ثَمَنَها، أَی قَضَی بِمَا یُتَخَلَّصُ بهِ من الخُصومَةِ، ومنهُ: (قَضَی فی قَوْسٍ کَسَرَها رَجُلٌ بالخَلاص)(١٠).
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
