١- (١و٢)) الشّعر للفرزدق کما فی التّفسیر الکبیر للرّازیّ ١٩٥:٢، ولأبی نؤاس کما فی خزانة الأدب للحمویّ ٢٤٩:١، وبلا نسبة فی معجم البلدان ٣٣٩:٢.
جُمُعَةٍ بضَمَّتَیْنِ و الأوَّلُ أَشْهَرُ -: صَنَمٌ کانَ بِتَبالَةَ بین مَکَّةَ و الیَمَنِ، عَلَی مسَیرِ سَبْعِ لَیَالٍ من مَکَّةَ، وکانَ مَرْوَةً بَیْضاءَ مَنْقُوشٌ عَلَیهَا کهَیْئَةِ التَّاجِ یَعْبُدَهُ دَوْسٌ وخَثْعَمُ وبَجِیلَةُ ومَنْ کانَ بِبِلادِهِم من العَرَبِ بتَبَالَةَ، فَبَعَثَ إلیهِ النَّبیُّ صلی الله علیه و آله جَریرَ بنَ عَبْد اللّٰهِ البَجَلیَّ فَهَدَمَ بُنْیَانَهُ وأَضْرَمَ فیهِ النّارَ فَاحْتَرَقَ(١).
الکتاب
إِنْ کٰانَتْ لَکُمُ الدّٰارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللّٰهِ خٰالِصَةً مِنْ دُونِ النّٰاسِ (٢) أَی سَالِمَةً لَکُمْ خَاصَّةً بِکُم لا حَقَّ لأَحَدٍ فیها سِواکُم ولا حَظَّ فی نَعیمِها لِغَیْرِکُم. ونَصْبُها عَلَی الحَالِ، و «لَکُمْ» خَبَرُ «کانَتْ»، أَو عَلَی أَنَّها خَبَرُ «کانَتْ» و «لَکُمْ» مُتَعَلّقُ بها أَو ب «کانَتْ»، والمُرادُ ب «الدَّارِ الآخِرَةِ» الجَنَّة، والأَحْسَنُ أَنْ یَکونَ عَلَی حَذْفِ مُضَافٍ، أَی نَعیمُ الدَّارِ الآخِرَةِ، والأَلِفُ واللاَّمُ فی «النّاسِ» للجِنْسِ أَو للعَهْدِ، والمُرادُ المُسْلِمونَ، والأَوَّلُ أَوْلَی.
وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (٣) مُوَحِّدونَ لا نَقْصُدُ بالعِبَادَةِ سِوَاهُ.
إِنّٰا أَخْلَصْنٰاهُمْ بِخٰالِصَةٍ ذِکْرَی الدّٰارِ (٤) جَعَلْناهُم خَالِصینَ لَنَا بِسَبَبِ خِصْلَةٍ خَالِصَةٍ من کُلِّ شَوْبٍ، وهِیَ «ذِکْرَی الدَّارِ» الَّتی هِیَ دارُ الخُلْدِ بِحَیْثُ لا یَشُوبُونَ ذِکْرَها بِشَیْءٍ من هُمُومِ الدُّنْیَا، أَو هِیَ تَذْکیرُهُمُ الآخِرَةَ وتَرْغیبُهُم فیها، أَو جَعَلْناهُم مُخْتَصّینَ بِخُلَّةِ صَافِیَةٍ عن المُنَغِّصَاتِ، وهِیَ ذِکْرُهُم الجَمیلُ فی دَارِ الدُّنْیا. ولِسانُ الصِّدْقِ المُخْتَصُّ بِهم دُونَ غَیْرِهِم.
إِلاّٰ عِبٰادَکَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِینَ (٥) بفَتْحِ اللَّامِ: هُمُ الَّذینَ أَخْلَصُهُم اللّٰهُ لِطاعَتِهِ وعَصَمَهُمْ من الضَّلالِ.
و بکَسْرِها(٦): الَّذینَ أخْلَصوا قُلُوبَهُم
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
