١- الأعراف: ٢.
٢- قیل هذا الرّجز للعجّاج کما فی الخزانة للبغدادیّ ٩٥:٢-٩٨، وبلا نسبة فی اللّسان «خ ض ر» و «م ذق» التّاج «خ ض ر» و «م ذق».
٣- انظر سنن النسائیّ ٦٠:٨، النّهایة ٣٧:٢، اللّسان، التّاج.
٤- مسند أحمد ١٨:٦، البحر الزّخار ٢٠٥:٩ / ٣٧٣٥٠، النّهایة ٣٧:٢.
٥- انظر الفائق ٣٧٥:١، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ٢٨١:١، النّهایة ٣٧:٢.
لأنَّها تَعُمَّ الخَلائِقَ، وتَأْنیثُ السِّتِّ، لأَنَّها خُطَطٌ ودَوَاهٍ.
(ولَکانَ عَلَیْهِ بِخُوَیْصَّتِه)(١) أَی ما یَخْتَصُّ بهِ من شَوَاغِلٍ دینیَّةٍ ودُنْیَویَّةٍ، أَی لَکانَ عَلَیهِ أَنْ یَشْتَغِلَ بالأُمُورِ الَّتی تَخْتَصُّ بِهِ و یَعودُ علیهِ نَفْعُهَا، ولا یُضَیِّعَ وَقْتَهُ بِاشْتِغالِهِ بأُمورِ النَّاسِ، ومِثْلُهُ: (عَلَیْکَ بِخُوَیْصَّةِ نَفْسِکَ)(٢) والتِّصْغیرُ فیهما للتَّقْریبِ، لأَنَّ ما یَخْتَصُّ بالإنْسَانِ أَقْرَبُ إلیهِ من غَیرِهِ.
(وخُوَیصَّتُکَ أنَسٌ)(٣) أَی الَّذی یَخْتَصُّ بِخِدْمَتِکَ، وصُغِّرَ لِصِغَرِ سِنِّهِ.
المصطلح
الخُصُوصُ: أَحَدِیَّةُ کُلُّ شَیْءٍ بَتَعَیُّنِهِ، فَلِکُلِّ شَیْءٍ وِحْدَةٌ تَخُصُّهُ.
والتَّخْصِیصُ: إخْراجُ البَعْضِ عن الجُمْلَةِ..
و بِعِبَارَةٍ أُخْرَی: قَصْرُ العَامِّ عَلَی بَعْضٍ منهُ.
والخَاصُّ: کُلُّ لَفْظٍ وُضِعَ لِمَعْنیً مَعْلُومٍ عَلَی الإنْفِرادِ.
والخَاصَّةُ: کُلَیَّةٌ مَقُولَةٌ عَلَی أَفْرَادِ حَقیقَةٍ واحِدَةٍ فَقَط قَوْلاً عَرَضیّاً، سَوَاءٌ وُجِدَ فی جَمیعِ أَفْرَادِهَا کالکَاتِبِ بالقُوَّةِ بالنِّسْبَةِ إلَی الإنسَانِ، أَو فِی بَعْضِ أَفرَادِهَا کالکَاتِب بالفِعْلِ، بالنِّسْبَةِ إلیهِ، وقَوْلُنا: «قَوْلاً عَرَضیّاً» یُخْرِجُ النَّوْعَ والفَصْلَ، لأَنَّ قَوْلَهُما عَلَی صَاحِبِهمَا ذَاتِیٌّ لا عَرَضیٌّ(٤).
الاخْتِصَاصُ النَّاعِتُ: هو التَّعَلُّقُ الخَاصُّ الَّذی یَصِیرُ بهِ أَحَدُ المُتَعَلِّقینَ نَاعِتاً للآخَرِ، والآخَرُ مَنْعوتاً بِهِ، والنَّعْتُ حَالٌ و المَنْعُوتُ مَحَلٌّ، کالتَّعَلُّقِ بین لَوْنِ البَیَاضِ و الجِسْمِ، المُقْتَضی لِکَونِ البَیاضِ نَعْتاً للجِسْمِ، بأَنْ یُقالَ: جِسْمٌ أَبْیَضٌ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
