ولأَطْعَنَنَّ فی حَوْصِکَ، أَی لأَکیدَنَّکَ، ولأَجْهَدَنَّ فی هَلاکِکَ.
ولأَطْعَنَنَّ فی حَوْصِهِم، أَی لأُفْسُدَنَّ ما أَصْلَحُوا.
وما طَعَنْتَ فی حَوْصِهَا، أَی لَمْ تُصِبْ فی جَوابِهَا.
وطَعَنَ فی حَوْصٍ لیسَ منهُ فی شَیْءٍ:
إذا مَارَسَ ما لا یُحْسِنُهُ، وتَکَلَّمَ فیما لا یَعْنیهِ.
وکُنْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ فی حَوْصِ النَّاسِ أَطْمَعُ فی خَیْرِهِم، أَی قَبْلَ أَنْ أَبْطُنَ أَمْرَهُم وأَخْبُرَهُم.
وحَوْصَاءُ: مَوْضعٌ بَینَ وَادِی القُرَی وتَبُوک، نَزَلَهُ رَسُولُ اللّٰه صلی الله علیه و آله حینَ سَارَ إلَی تَبُوک، وقالَ ابنُ إسْحاقٍ: هو بالضّادِ المُعْجَمةِ(١).
والأَحْوَصُ: لَقَبُ عبدِ اللّٰهِ بن مُحَمَّدِ الشّاعرُ المَشْهورُ، لحَوَصٍ کانَ فی الأَحْوَصُ، وکانَ فی عَیْنَیْهِ.
والأَحْوَصَانِ: رَبیعَةُ بنُ جَعْفَرِ بنِ کِلابٍ و هو الأحْوَصُ، وکانَ أرْمَصُ العَیْنَیْنِ، ووَلَدُهُ عَمْرُو بنُ الأَحْوَصِ، وکانَ قد رَأسَ، وقُتِلَ یَوْمَ نَجَبٍ(٢).
والأَحَاوِصُ: مَنْ وَلَدَهُ الأَحْوَصُ المَذْکورُ، منهم: عَوْفُ بنُ الأَحْوَصِ، وعَمْرُو بنُ الأَحْوَصِ، وشُرَیْحُ بنُ الأَحْوَصِ، ورَبیعَةُ بنُ الأحْوَصِ، و إیَّاهُم عَنَی الأَعْشَی بقَوْلِهِ یُخاطِبُ عَبْدَ عَمْروِ بنِ شُرَیْحِ الأَحْوَصِ:
أَتَانِی وَعِیدُ الحُوصِ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ فَیا عَبْدَ عَمرٍو لَوْ نَهَیْتَ الأَحَاوِصَا(٣)
والأَحَاوِصُ فی قَوْلِ إمْرئ القَیْسِ:
کفَا ثَوْرِ مَلْکٍ زَخْرَفَتْهُ الأَحَاوِصُ(٤)
النَّقَّاشونَ، لأَنَّهُم یُضَیِّقُونَ عُیُونَهُم عندَ تَدْقیقِ النَّقْشِ.
وحُوَیْصَةُ، ومُحَیْصَةُ، کجُهَیْنَةَ فِیهِمَا:
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
