١- انظر معجم الأُدباء ٦١/١٩٩:١١، وحیاة الحیوان للدّمیریّ ١٨٦:١.
٢- الفائق ١٥٠:١، غریب الحدیث لابن الجوزیّ ١٠٦:١، النّهایة ١٨٧:١.
والضَّخْمُ من کُلِّ شَیْءٍ، قالَ:
یَا رَبَّنَا لا تُبْقِیَنَّ عَاصِیَهْ فی کُلِّ یَوْمٍ هِیَ لِی مُنَاصِیَهْ
تُسَامِرُ الحَیَّ وتُضْحِی شَاصِیَهْ یَخَافُها أَهْلُ البُیُوتِ القَاصِیَهْ(١)
مِثْلَ الهَجِینِ الأَحمرِ الجُرَاصیَه
جابلص
جابَلَصُ - بفَتْحِ اللَّامِ - و یُقالُ فیها:
جابَرْصُ، و جابَرْسُ، قالَ الأَزْهریُّ:
جابَلْقُ وجابَلْصُ مَدینَتانِ، إحْداهُما بالمَشْرِقِ و الأُخْرَی بالمَغْرِبِ، لیس وَراءَ هُما شَیْءٌ(٢).
وقالَ السُّهَیْلیُّ: أَهْلُهُما مُجَاوِرُوا یَأجُوجَ ومَأجُوجَ، وقَد آمَنُوا بالنَّبیِّ صلی الله علیه و آله إذْ مَرَّ بِهِمْ فی لَیْلَةِ الإِسْراءِ فَدَعَاهُم فَآمَنُوا، وهُمْ من نَسْلِ قَوْمِ عادٍ الَّذینَ آمَنُوا بِهُود علیه السلام. انتهی(٣).
وقَوْلُ بَعْضِ المُتَکَلِّمینَ: جَابَلَصَاء وجابَلَقَاءُ بالمَدِّ، خَطَأٌ.
جصص
الجِصُّ - بالکَسْرِ، ویُفْتَحُ، ومَنَعَهُ ابْنُ السِّکّیتِ، وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: العامَّةُ تَقولُ:
الجَصُّ بالفَتْحِ، والصَّوابُ بالکَسْرِ و هو کَلامُ العَرَبِ(٤) ، مُعَرَّبُ «کَجٍّ» -: و هو الجِبْسینُ، من الأَجْسَادِ الحَجَریَّة، أَو نَوْعٌ منهُ، و هو ما کانَ أَبْیضَ صُلْباً غَیْرَ هَشٍّ ولا بَرَّاقٍ(٥).
والجَصَّاصُ: الُمحْتَرِفُ بهِ.
وجَصَّصَ البِناءَ: طَلاهُ، والجَصَّاصاتُ:
المَواضِعُ یُعْمَلُ فیها بهِ..
و - الإناءَ: مَلاََهُ..
و - عَلَی العَدُوِّ: حَمَلَ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
