١- الفائق ١١٩:٤، غریب الحدیث ٥٠٤:٢، النّهایة ٢٨٢:٥، سنن التّرمذی ١٤٤:١.
وهَوِشَ بَطْنُهُ هَوَشاً، کتَعِبَ: صَغُرَ.
و هَوَّشَتِ الرِّیَاحُ بآثَارِ الدِّیَارِ: هبَّتْ بِها فَخَلَطَتْ بَعْضَها بِبَعْضِ..
و - بالتُّرَابِ: جَاءَتْ بِهِ أَلْوَاناً.
والهُواشَةُ، کسُلافَةٍ: الحَرْبُ، والشَّارِدَةُ من الإبِلِ، والجَماعَةُ مِنَ النَّاس، کالهُوَیْشَةِ..
و - مِنَ الإِبِل، والأَمْوَالِ: المَجْموعَةُ من حَرامٍ وحَلالٍ، کالهُوَاشِ، کغُرَابِ.
وکنُظَّارَةٍ: اللُّصُوصُ.
والمَهَاوشُ: ما أُصِیبَ من المَالِ من غَیْرِ حِلِّهِ.
وذُو هاشٍ: مَوْضعٌ فی شِعْرِ الشَّمَّاخِ(١) وزُهَیْرٍ(٢).
الأثر
(مَنْ أَصَابَ مالاً مِنْ مَهاوِشَ أَذْهَبَهُ اللّٰهُ فی نَهابِرَ)(٣) أَی من غَیْرِ وجُوهِ الحِلِّ، من التَّهْویشِ: و هو التَّخْلیطُ، کأنَّهُ جَمْعُ مُهَوَّشٍ - کمُظَفَّرِ - أَی جَمَعَهُ من هُنا ومن هُنا حَلالاً وحَراماً.
ورُویَ: «تَهاوِشَ» بالمُثَنّاة الفَوْقیَّةِ، جَمْعُ تَهْواشٍ، قالَ:
تَأکُلُ مَا جَمَعْتُ مِنْ تهْوَاشِی
(٤)
وأَصلهُ تَهَاویشٌ فَخُفِّفَ بحَذْفِ الیَاءِ - کمَفاتِحٍ فی مَفاتیحٍ - و هو من هُشْت مَالاً حَراماً، أَی جمَعْتُهُ.
و یُرْوَی: «نَهاوِش» بالنُّونِ، وهِیَ المَظالِمُ و الإجحْافاتُ بالنَّاسِ، من نَهَشَهُ إذا جَهَدَهُ، والمَنْهوشُ: المَجْهودُ، و یَجوزُ أنْ یَکونَ من الهَوْشِ، و یُحْکَمُ بِزیادَة النّونِ کالنَّفَاطیرِ و النَّخَاریبِ من الفَطْرِ و الخَرابِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
