وَرْشٌ، و إلیهِ یُنْسَبُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الأَعلَی المُقْرئُ الوَرْشیُّ الأَندَلُسی، لِقَراءَةِ القُرْآنِ بِحَرْفِهِ.
وَوَرْشَةُ، کهَضْبَة: حِصْنٌ بِسرُقسطَةَ فی غایَةِ الحَصانَةِ و المَکانَةِ.
المثل
(بِعِلَّةِ الوَرَشَانِ یَأْکُلُ رُطَبَ المُشَانِ)(١) بإضافَةِ الرُّطَب إِلی المُشَانِ، ولا تَقُلْ:
الرُّطب المُشَانِ، و هو، کغُرَابٍ: ضَرْبٌ من أَطْیَبِ التَّمْرِ، وأَصْلُهُ إنَّ قَوْماً اسْتَحْفَظُوا عَبْداً لَهُم رُطَبَ نَخْلِهم فَکانَ یَأْکُله، فَإذا عُوتِبَ علی سُوءِ الأَثَرِ فیهِ، یَقولُ: أَکَلَهُ الورَشانُ، فقیلَ ذلکَ.
أَو أَنَّ مَلِکاً اعْتَلَّ فَوُصِفَ لَهُ لَحْمُ الوَرَشَانِ، فَأمَرَ باصْطِیَادِهِ، فکانَ خُدَّامُهُ یَدْخُلونَ البَسَاتینَ بِعِلَّةِ صَیْدِهِ و یَأکُلونَ ما طَابَ من الرُّطَبِ فیها، فَقِیلَ ذلکَ.
یُضْرَبُ لِمَنْ یُظْهِرُ شَیْئاً و المُرادُ منهُ شَیْءٌ آخَر.
وشش
و شَشْتُهُ شَیْئاً، کوَدَدْتُهُ: نَاوَلْتُهُ إیَّاهُ بِقِلَّةٍ لا وَشْوَشْتُهُ، وغَلِطَ الفَیْروزآبادیُّ.
والوَشْوشَة: هَمَسُ القَوْمِ بَعْضُهُم إلَی بَعْضٍ بکَلامٍ خَفِیٍّ معَ حَرَکَةٍ واضْطِرَابٍ، والإخْتِلاطُ، وکلامٌ فی اخْتِلاطٍ، والخِفَّةُ.
ومنهُ: الوَشوَاشُ - بالفَتحِ - للخَفیفِ من النَّعَّام و النُّوقِ.
وَرَجُلٌ وَشْوَشِیُّ الذِّراعِ، ونَشْنَشِیُّها:
خَفیفُ الیَدِ، رَقیقُها فی العَمَلِ، وقَوْلُ الفَیْروزآبادیِّ: نَشْنَشِیُّهُ، غَلَطٌ.
وفیهِ من أَبیهِ وَشْوَاشَةٌ - بالفَتْحِ - أَی شَبَهٌ.
وطش
وَطَشَ لَهُ وَطْشاً، کوَعَدَ: هَیَّأَ لَهُ وَجْهَ الکَلامِ و العَمَلِ و الرَّأْیِ، وتَبَیَّنَ لَهُ طَرَفاً من الحَدیثِ، کوَطَّشَ تَوْطِیشاً فیهما.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
