(صفحه ٩٣)
فِى الحَدِيثِ: إِنَّهَا كَانَتْ حَصِيراً من دَوْمٍ عَرْضُهَا ذِرَاعٌ، وَقِيلَ: قَدْرُ عَظْمِ الذِّرَاعِ١.
طوس
طَاسَ وَجْهُهُ طَوْساً، كَقَالَ: حَسُنَ ونَضُرَ بَعْدَ عِلَّةٍ..
و - الرَّجُلُ الشَّىْءَ: غَطَّاهُ، وَمِنْهُ طَوَاس - كصَوَابٍ - للَيْلَةٍ من لَيَالِى المَحَاقِ.
والطَّوْسُ، كَقَوْسٍ: القَمَرُ.
و بالضَّمِّ: دَوَاءُ المَشْىِ، أَى اسْتِطْلَاقُ البَطْنِ، وحَرَّفَهُ الفيروزآبادىُّ فَقَالَ: دَوَامُ الشَّىْءِ، ولا احْتِمَالَ لكَوْنِهِ تَحْرِيفاً مِنَ النَّاسِخِ لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ: وَدَوَاءٌ يُشْرَبُ للحِفْظِ. وَهُوَ مُعَرَّبُ «إِذْرِيطُوسَ» وَقَدِ اسْتَعْمَلَ ذُو الرَّمَّةِ٢ مُعَرَّبَهُ وعَجَمِيَّهُ فَقَالَ:
لَوْ كُنْتُ بَعْضَ الشَّارِبِينَ الطُّوسَا٣
بَارِكْ لِىَ فِى شُرْبِ إِذْرِيطُوسَا٤قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَراَدَ بالطُّوسِ الإِذْرِيطُوسَ، وهُوَ ضَرْبٌ من الأَدْوِيَةِ٥.
والطَّاسُ: إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ.
والطَّاوُوسُ: الفِضَّةُ بِلِسَانِ اليَمَنِ..
و -: طَائِرٌ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ أَعْجَمِىٌّ تَكَلَّمَتْ بِهِ العَرَبُ قَدِيماً و سَمَّتْ بِهِ، وصَغَّرَتْهُ عَلَى طُوَيْسٍ كَزُبَيْرٍ بِحَذْفِ
________________________________________
(١) انظر مشارق الأنوار ٢٣٢٠:١.
(٢) يبدو أنّه من سهو قلمه الشّريف و الصّواب رؤبة بن العجّاج.
(٣) ورد البيت الأول من جملة رجز لرؤبة كما فى ديوانه: ٧٠، وبعده:
ما كانَ إِلّا مِثْلَهُ مَسُوسَا
وانظر أيضاً الصّحاح، والعباب الزّاخر، والمعرّب: ٢٢٢.
(٤) والبيت الثّانى لم يرد فى ديوانه ولكن ورد من جملة رجز مكسور القافية فى الأغانى ٣٥٤:٢٠ وطبقات فحول الشّعراء ٧٦٧:٢، والرّجز كما فى الأغانى و الطّبقات:
يا منزل الوَحْى عَلَى إدريس ومنزل اللَّعن عَلَى إبليس
يا خَالق الإثنَيْن و الخَمِيس بَارِكْ له فى شُرْبِ أَذْرِيطُوس و هو بلا نسبة فى الصّحاح، والعباب الزّاخر، والمعرب: ٢٢٢، واللّسان، وفى الجميع: بارك له بدل: بارك لى.
(٥) انظر جمهرة اللّغة ١٣٢:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
