(صفحه ٧٤)
تَذْكِيرِهَا، و رُجِّحَتْ عَلَى المَشْهورِ من تَأْنِيثِهَا مُرَاعَاةً و مُنَاسَبَةً للخَبَرِ، و قَوْلُهُ:
«هذَا أَكْبَرُ» أَى أَكْبَرُ الكَوَاكِبِ نُوراً و جِرْماً، وقَدْ بُرْهِنَ فى الهَيْئَةِ عَلَى أَنَّهَا مَائَةٌ و سِتَّةٌ و سِتُّونَ مِثْلاً لِكُرَةِ الأَرْضِ كُلِّهَا.
الأثر
(شَمَّسَ نَاساً فِى أَدَاءِ الجِزْيَةِ)١بِتَشْدِيدِ المِيمِ، أَى أَقَامَهُمْ فِى الشَّمْسِ يُعَذِّبُهُمْ بِهَا.
المصطلح
السَّنَةُ الشَّمْسِيَّةُ: ثَلَاثُمَائَةٍ وخَمْسَةٌ وسِتُّونَ يَوْماً وَرُبْعُ يَوْمٍ إلَّا جُزْءً من ثَلَاثِمَائَةِ جُزْءٍ مِنْ يَوْمٍ..
والقَمَرِيَّةُ: ثَلَاثِمَائَةٍ وأَرْبَعَةٌ وخَمْسُونَ يَوْماً وخُمْسُ يَوْمٍ وسُدْسُهُ وفَضْلُ مَا بَيْنَهُمَا عَشَرَةٌ وثُلْثٌ ورُبْعٌ وعُشْرُ يَوْمٍ بالتَّقْرِيبِ عَلَى رَأْىِ بَطْلَمْيُوسَ٢.
المثل
(الشَّمْسُ أَرْحَمُ بِنَا)٣ يَعْنِى الشَّمْسَ الطَّالِعَةَ؛ لأَنَّهَا دِثَارُ أَهْلِ البَدْوِ فِى الشِّتَاءِ، ولِهذَا كَنَّوْهَا بأُمِّ شَمْلَةَ.
يَضْرِبُهُ الفَقِيرُ ذُو المَتْرَبَةِ.
(جَرْىُ الشَّمُوسِ نَاجِزٌ بِنَاجِزٍ)٤ أَىِ الفَرَسُ الشَّمُوسُ؛ لأَنَّهَا لا تَكَادُ تَسْتَقِرُّ من حِدَّتِهَا. يُضْرَبُ لِمَنْ يُعَاجِلُ الأَمْرَ فَيُكَافِئُ بالخَيْرِ و الشَّرِّ من سَاعَتِهِ.
شنس
أَشْنَاسُ بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ بِبَحْرِ فَارِسَ..
و -: اسْمُ غُلَامٍ للمُتَوَكِّلِ العَبَّاسِىِّ؛ مِنْ وُلْدِهِ: أَبُو عَلِىٍّ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَشْنَاسَ البَزَّازُ المُحَدِّثُ، ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيبُ، وقَالَ: كَتَبْتُ عَنْهُ شَيْئاً يَسِيراً وكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحاً إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَافِضِيّاً خَبِيثَ المَذْهَبِ، وَكَانَ لَهُ
________________________________________
(١) مشارق الأنوار ٢٥٤:٢، وبتفاوت فى صحيح مسلم ١١٩/٢٠١٨:٤ ومسند أحمد ٤٠٤:٣، ومعجم الطبرانىّ ٤٤١/١٧١:٢٢.
(٢) انظر المُغرب ٢٨٩:١ وفيه: وربعُ عشر يوم.
(٣) مجمع الأمثال ٢٠١٧/٣٧٣:١.
(٤) مجمع الأمثال ٩١٤/١٧٣:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
