(صفحه ٧٣)
وَهُوَ من شَوَاذِّ النِّسَبِ، وَنَظِيرُهُ عَبْدَرِىّ فى عَبْدِ الدَّارِ، وَعَبْقَسِىّ فِى عَبْدِ القَيْسِ، و تَيْمَلِىّ فِى تَيْمِ اللَّاتِ، و مَرْقَسِىٌّ فِى امْرِئِ القَيْسِ بْنِ حُجْرٍ الشَّاعِرِ، وَحَضْرَمِىٌّ فِى حَضْرَ مَوْتَ، وَكُلُّ ذلِكَ مَحْفُوظٌ لا يُقَاسُ عَلَيْهِ ولا يُقَالُ مِنْهُ إِلَّا ما قَالَتْهُ العَرَبُ.
و تَعَبْشَمَ الرَّجُلُ: انْتَسَبَ إِلَى عَبْدِ شَمْسٍ كَمَا يُقَالُ: تَعَبْقَسَ، إذا انْتَسَبَ إِلَى عَبْدِ القَيْسِ.
و عَبُّ شَمْسٍ، بِتَشْدِيدِ المُوَحَّدَةِ وتَخْفِيفِهَا: لَقَبُ سَبَأَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ؛ لُقِّبَ بِهِ لِحُسْنِهِ..
و -: اسْمُ ابنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، و أَصْلُهُ حَبُّ شَمْسٍ بالحَاءِ المُهْمَلَة - أَى ضَوْؤُهَا - فَأُبْدِلَتِ الحَاءُ عَيْناً، كَمَا قَالُوا فِى حَبِّ قُرٍّ: عَبِّ قُرٍّ وَهُوَ البَرْدُ. وقِيلَ: اسْمُهُ عَبْءُ شَمْسٍ بالهَمْزِ وهُوَ العِدْلُ، أَى هُوَ عِدْلُ الشَّمْسِ ونَظِيرُهَا.
و شُمْسُ، كَقُفْلٍ: ابْنُ عَمْرو بْنِ غَنْمٍ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ الأَزْدِىُّ الشُّمْسِىُّ؛ تَابِعِىٌّ شَهِيرٌ.
و أَسِيدُ بْنُ المُتَشَمِّسِ بنِ مُعَاوِيَةَ التَّمِيمِىُّ: من كِبَارِ التَّابِعِينَ.
و شُمَاسَةُ، كَسَحَابَةٍ و تُضَمُّ: اسْمٌ.
وَعَدِىُّ بنُ شَمِيسٍ، كَأَمِيرٍ: وَالِدُ عُذْرَةَ، بَطْنٌ مِنْ جَرْم.
و أُشْمُوسُ، كأُسْلُوبٍ: ابْنُ مهرة؛ من قُضَاعَةَ.
الكتاب
فَلَمّٰا رَأَى اَلشَّمْسَ بٰازِغَةً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي١ أَرَادَ هذَا الطَّالِعَ أَو هذَا المَرْئِىَّ، أَو ذُكِّرَ بتَأْوِيلِ الضِّيَاءِ، أَو باعْتِبَارِ الخَبَرِ وهُوَ الرَّبُّ لصِيَانَتِهِ عَنْ شُبْهَةِ التَّأْنِيثِ لدَلَالَتِهِ عَلَى الرُّبُوبِيَّةِ، أَو لِئَلَّا يُعَارِضَ عَظَمَتَهَا نَقْصُ الأُنُوثَةِ٢، أَو عَلَى اللُّغَةِ القَلِيلَةِ من
________________________________________
(١) الأنعام: ٧٨.
(٢) فى «ج» و «ع»: الاُنُوثيّة.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
