(صفحه ٧٥)
مَجْلِسٌ فِى دَارِهِ بالكَرْخِ تَحْضُرُهُ الشِّيعَةُ و يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ مَثَالِبَ الصَّحَابَةِ و الطَّعْنَ عَلَى السَّلَفِ١.
قُلْتُ: وهُوَ الَّذِى رَوَى عَنْهُ ابنُ السَّكُونِ دُعَاءَ الصَّحِيفَةِ لزَيْنِ العَابِدِينَ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ عليهما السلام.
شوس٢
الشَّوَسُ، كَسَبَبٍ: النَّظَرُ بِشِقِّ العَيْنِ، أَوْ نَظَرُ البِغْضَةِ و التَّكَبُّرِ، أَوْ تَصْغِيرُ العَيْنِ وَضَمُّ الأَجْفَانِ لِلنَّظَرِ، وَقَدْ شَوِسَ كَتَعِبَ، وَشَاسَ كَنَامَ، فَهُوَ أَشْوَسُ، وَهِىَ شَوْسَاءُ؛ من قَوْمٍ و نِسَاءٍ شُوسٍ.
وتَشَاوَسَ إِلَيْهِ: نَظَرَ إِلَيْهِ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ، وأَمَالَ وَجْهَهُ فى شِقِّ العَيْنَ الَّتِى يَنْظُرُ بِهَا٣.
قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: و الأَشْوَسُ الشُّجَاعُ السَّيِّئُ الخُلُقِ؛ الَّذِى لَايُبَالِى بِمَا صَنَعَ، بَيِّنُ الشَّوَسِ، كَسَبَبٍ.
و شَوْسُ السِّوَاكِ: لُغَةٌ فِى شَوْصِهِ.
ومن المجاز
مَاءٌ مُشَاوِسٌ: بَعِيدُ الغَوْرِ قَلِيلٌ لا يَكَادُ يُرَى كَأَنَّهُ يُشَاوِسُ الوَارِدَ.
وَذُو شَوِيسٍ، كَطَوِيلٍ لا مُصَغَّراً، وغَلِطَ الفَيْرُوزآبَادِىُّ: مَوْضِعٌ فِى قَوْلِ بَشَامَةَ بْنِ عَمْرٍو:
وَخُبِّرْتُ قَوْمِى وَلَمْ أَلْقَهُمْ أَجَدُّوا عَلَى ذِى شَوِيسٍ حُلُولَا٤
فَصْلُ الصَّادِ
صفقس
صَفَاقُسُ، بالفَتْحِ وضَمِّ القَافِ: لُغَةٌ فى سَفَاقُسَ، وهُوَ بَلَدٌ بإِفْرِيقِيَّةَ؛ ضَبَطَهُ
________________________________________
(١) تاريخ بغداد ٣٩٩٨/٤٢٦:٧.
(٢) جاء فى النّهاية ٥٠٨:٢: فى حديث الّذى بعثه إلى الجنّ: «قال: يا نَبِىَّ اللّٰه أسُفْعٌ شُوسٌ» الشُّوسُ: الطِّوال، جمع أَشْوسَ، كذا قال الخطّابىّ. ولم يتطرّق المصنّف إلى هذا المعنى.
(٣) ومنه حديث التّيمى: «ربّما رأيت أبا عثمان النّهدى يتشاوس ينظر أزالت الشّمس أم لا» النّهاية ٥٠٨:٢.
(٤) انظر معجم البلدان ٣٧٤:٣، ومعجم ما استعجم ٨١٧:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
