(صفحه ٧٢)
المَغْرِبِ.
وشَمِيسَى، ككَثِيرَى مَقْصُورَة: وَادٍ من أَوْدِيَةِ القَبَلِيَّةِ.
وعَيْنُ شَمْسٍ: مَاءٌ بَيْنَ العُذَيْبِ والقَادِسِيَّةِ..
و -: بَلَدٌ بالصَّعِيدِ..
و -: اسْمُ مَدِينَةِ فِرْعَوْنَ مُوسَى بِمِصْرَ؛ بَيْنَهَا وبَيْنَ الفِسْطَاطِ ثَلَاثَةُ فَرَاسِخَ، وبِهَا قَدَّتْ زُلَيْخَا عَلَى يُوسُفَ القَمِيصَ.
والشَّمُوسُ، كَعَرُوسٍ: قَرْيَةٌ بِنَوَاحِى حَلَبَ..
و -: قَصْرٌ باليَمَامَةِ مُحْكَمُ البِنَاءِ؛ يُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ بِنَاءِ جَدِيسٍ، وَهَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ سُمِّيَتْ بِهِ لأَنَّهَا صَعْبَةُ المُرْتَقَى..
و -: اسْمٌ لِعِدَّةٍ مِنَ الصِّحابِيَّاتِ، وَعِدَّةٍ مِنَ الخَيْلِ.
وعَبْدُ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ: وَالِدُ أُمَيَّةَ الأَكْبَرِ، و بِهِ سُمِّيَتْ بَنُو أُمَيَّةَ آلَ شَمْسٍ وَعَبْدَ شَمْسٍ. قَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتُ:
أَقْفَرَتْ بَعْدَ آلِ شَمْسٍ كَدَاءُ فَكُدَىٌّ فَالرُّكْنُ فَالبَطْحَاءُ
فَمِنَى فَالجِمَارُ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ مُقْفِرَات فَبَلْدَح فَحِراءُ١واخْتَلَفُوا فى المُرَادِ بِشَمْسٍ، فَقِيلَ:
هِىَ الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ و عَلَيْهِ فَشَمْسُ مُمْتَنِعٌ للعَلَمِيَّةِ و التَّأْنِيثِ و العَدْلِ عَنِ الأَلِفِ و اللَّامِ.
و قِيلَ: بَلْ هُوَ اسْمُ صَنَمٍ قَدِيمٍ، فَيَكُونُ مَنْصَرِفاً؛ إِذْ لا عِلَّةَ فِيهِ تَقْتَضِى المَنْعَ، و رُجِّحَ بأَنَّهُمْ سُمُّوْا بِعَبْدِ وَدٍّ وَعَبْدِ يَغُوثَ وعَبْدِ مَنَافٍ، وَهِىَ أَسْمَاءُ أَصْنَامٍ وَلَمْ نَعْهَدْهُمْ تَسَمَّوْا بِشَىْءٍ من النَّيِّرَاتِ.
و يَرُدُّهُ: أَنَّ الأَشْعَرَ وهُوَ نَبْتُ بْنُ أُدَد أَبُو الأَشْعَرَيِّينَ سَمَّى أَحَدَ بَنيهِ عَبْدَ شَمْسٍ و الآخَرَ عَبْدَ الثُّرَيَّا، وهذَا مِمَّا يُرَجِّحُ الأَوَّلَ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ عَبْشَمِىٌّ،
________________________________________
(١) ديوانه: ٨٧، رقم القصيدة: ٣٩، وفيه: «بَعْدَ عَبْدِ شَمْسٍ». ولم يتطرّق فى الهامش لكلمة الشّمس.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
