(صفحه ٦٤)
و تَزَهَّدَ و اتَّخَذَ غَنَماً وسَاقَهَا بِنَفْسِهِ إِلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ و جَعَلَ يَرْعَاهَا مَعَ الأَكْرَادِ، واجْتَمَعَ إِلَيْهِ كُلُّ فَقِيرٍ وصُعْلُوكٍ فَجَعَلَ يَسِيحُ بِهِمْ ولا يَسْتَقِرُّ فِى مَوْطِنٍ، وكَتَبَ عَلَى عَصَاهُ: الحَرَكَةُ بَرَكَةٌ، وَالسُّكُونُ شُؤْمٌ، فمِنْ ثَمَّ نُسِبَ إِلَيْهِ كُلُّ مَنْ تَكَدَّى أَو بَاشَرَ أَمْراً حَقِيراً مِنَ العُورِ و العُمْىِ و المُشَعْوِذِينَ [والقَرادِينَ]١وأَمْثَالِهِمْ و إِنْ لَمْ يَكُونُوا من وُلْدِهِ..
وأَمَّا سَاسَانُ الأَصْغَرُ: فَهُوَ أَبُو الأَكَاسِرَةِ ابنُ بَابَكَ بنِ هِرْمِسَ بنِ سَاسَانَ الأَكْبَرِ، و يُقَالُ للمُلُوكِ من وُلْدِهِ: السَّاسَانِيَّةُ؛ وهُمُ الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ من مُلُوكِ الفُرْسِ.
سهس
سِهِنْسَاهُ، بكَسْرِ أَوَّلِهِ و ثَانِيهِ وسُكُونِ النُّونِ: ظَرْفٌ يُسْتَعْمَلُ فِى المُسْتَقْبَلِ مَعْنَاهُ آخِرُ كُلِّ شَىْءٍ؛ يُقَالُ: افْعَلُ هذَا سِهِنْسَاهَ، أَى آخِرَ كُلِّ شَىْءٍ، ولا يُقَالُ إِلَّا فى الأَمْرِ دُونَ الإِخْبَارِ.
قَالَ أَبُو حَيَّانَ: الهَاءُ الأَخِيَرةُ فِيهِ هَاءُ السَّكْتِ، ورَوَى الكِسَائِىُّ ضَمَّهَا وكَسْرَهَا كَمَا قَالُوا: يا مَرْحَبَاهُ، بضَمِّ الهَاءِ وكَسْرِهَا٢.
وَقِيلَ: وَزْنُهُ «فِهِعْفَال» من «سَنِهَ» إِذَا تَغَيَّرَ. وَقِيلَ: «فِعِنْفَال»٣ وأُصُولُهُ «سهه» وعَلَيْهِمَا فالهَاءُ أَصْلِيَّةٌ ومَوْضِعُ ذِكْرِهِ بَابُ الهَاءِ.
و قَالَ ابنُ القَطَّاعِ: حَكَى اللِّحْيَانِىُّ سِهِنْسَاهُ ادْخُلْ مَعَنا، مَعْنَاهُ يَا رَجُلُ٤.
سيس
سَيِسَ الحَبُّ، كَتَعِبَ: سَوَّسَ.
والسِّيسَاءُ، كَسِيمَاءَ: الظَّهْرُ، أَو مُنْتَظَمُ فَقَارِهِ، أَو مُجْتَمَعُ وَسَطِهِ؛ وهُوَ مَوْضِعُ الرُّكُوبِ من الدَّاوَبِّ..
و - مِنَ الحِمَارِ: الخُطَّةُ المُمْتَدَّةُ عَلَى ظَهْرِهِ..
________________________________________
(١) فى النّسخ: والقرداين.
(٢) ارتشاف الضّرب ١٤٢٧:٣.
(٣) انظر ارتشاف الضّرب ١١٥:١.
(٤) انظر اللّسان و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
