(صفحه ٦٣)
و -: بَلَدٌ بِإِفْرِيقِيَّةَ. وهُوَ السُّوسُ الأَدْنَى، واسْمٌ لأَقْصَى كُورَةٍ بِالمَغْرِبِ وَهِىَ السُّوسُ الأَقْصَى و يُقَالُ لَهَا:
سُوسَة. و بَيْنَ السُّوسِ الأَدْنَى و السُّوسِ الأَقْصَى ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ و بَعْدَهُ بَحْرُ الرَّمْلِ و لَيْسَ ورَاءَهُ شَىْء يُعْرَفُ.
و السُّوسَةُ: بَلَدٌ بِنَواحِى إِفْرِيقِيَّةَ بَيْنَهُ و بَيْنَ سَفَاقُسَ يَوْمَانِ، و يُقَالُ لَهُ: السُّوسُ كَمَا تَقَدَّمَ، و أَكْثَرُ أَهْلِهِ حَاكَةٌ يَنْسِجُونَ الثِّيَابَ السُّوسِيَّةَ الرَّفِيعَةَ يَكُونُ ثَمَنُ الثَّوْبِ مِنْهَا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ، ومَا صُنِعَ فِى غَيْرِهِ وَسُمِّىَ سُوسِيّاً فَمُشَبَّهٌ بِهِ، وَخَرَجَ مِنْهُ مُحَدِّثُونَ وفُقَهَاءُ وأُدَبَاءُ.
والسُّوَيْسُ، كَزُبَيْرٍ: بُلَيْدَةٌ عَلَى سَاحِلِ بَحْرِ القُلْزُمِ من نَوَاحِى مِصْرَ، مِنْهَا يَرْكَبُ النَّاسُ البَحْرَ إِلَى الحَرَمَيْنِ، و بالقُرْبِ مِنْهَا غَرِقَ فِرْعَوْنُ.
و سُوسِيَةُ، بِيَاءٍ خَفِيفَةٍ بَعْدَ السِّينِ الثَّانِيَةِ: كُورَةٌ بالأُرْدُنِّ.
وَسَواسٌ، كَصَوَابٍ: جَبَلٌ أَو مَوْضِعٌ.
و سُوَاسَى، كَحُبَالَى: مَوْضِعٌ.
وَذَاتُ السَّوَاسَى: جَبَلٌ لِبنَى جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ.
و سِيوَاسُ، كَدِيبَاجٍ: مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ بالرُّومِ بَيْنَهَا و بَيْنَ قَيْسَارِيَّةَ أَرْبَعُونَ مِيلاً، فِيهَا أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ خَاناً للسَّبِيلِ؛ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ المُسَافِرُونَ المُنْقَطِعُونَ لا سِيَّمَا فى أَيَّامِ الثُّلُوجِ، وَهِىَ شَدِيدَةُ البَرْدِ.
و سَاسِيَانُ، بِكَسْرِ السِّينِ الثَّانِيَةِ و بَعْدَهَا يَاءٌ مُخَفَّفَةٌ: مَحَلَّةٌ بِمَرْوَ يُقالُ لَها: سِكَّةُ سَاسِيَان، مِنْهَا: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ السَّاسِيَانِىُّ، شَيْخ للسَّمْعَانِىِّ.
وَسُوس، بِالضَّمِّ: اسْمٌ لِجَمَاعَةٍ.
و بِهَاءٍ: فَرَسُ النُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ.
و سَاسَانُ بْنُ بهمنَ بنِ اسْفَنْدِيار: هُوَ ساسانُ الأَكْبَرُ، رَئِيسُ الشَّحَّاذِينَ وَكَبِيرُهُمْ، و كَانَ من أَمْرِهِ أنَّهُ لَمَّا حَمَلَتْ أُخْتُهُ جمانى من أَبِيهَا بَهْمَنَ بِدَارَا الأَكْبَرِ سَأَلَتْهُ أَنْ يَعْقِدَ التَّاجَ لَهُ فِى بَطْنِهَا و يُؤْثِرهُ بالمُلْكِ فَفَعَلَ، وكانَ سَاسَانُ حِينَئِذٍ رَجُلاً يَتَرَشَّحُ للمُلْكِ فَأَنِفَ من ذلِكَ
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
