(صفحه ٦٥)
و - مِنَ الفَرَسِ و الحَمَارِ أَيْضاً:
مِنْسَجُهُ؛ وهُوَ كَاهِلُهُ ولَيْسَ بِمَوْضِعِ رُكُوبٍ. الجَمْعُ: سَيَاسِىُّ.
ومن المجاز
حَمَلَهُ عَلَى سِيسَاءِ الحَقِّ: عَلَى حَدِّهِ، ومِنْهُ فِى حَدِيثِ البَيْعَةِ: (حَمَلَتْنَا العَرَبُ عَلَى سِيسَائِهَا)١ أَى عَلَى ظَهْرِ الحَرْبِ.
و مَشَيْنَا فى سِيسَاءٍ من الأَرْضِ: وَهِىَ المُنْقَادَةُ المُسْتَدِقَّةُ مِنْهَا كالخُطَّةِ عَلَى ظَهْرِ الحِمَارِ.
و سِيسَةُ٢: أَعْظَمُ مُدُنِ الثُّغُورِ الشَّامِيَّةِ بَيْنَ أَنْطَاكِيَةَ وطَرَسُوسَ، وَعَامَّةُ أَهْلِهَا يَقُولُونَ: سِيسَ وَهِىَ من بِلَادِ الأَرْمَنِ بَيْنَ حِصْنِهَا و بَيْنَ المَصِّيصَةِ أَرْبَعَةٌ و عِشْرُونَ مِيلاً.
و سَمُرَةُ بنُ سِيسٍ، كَرِيشٍ: تَابِعِىٌّ.
و سِنَانُ بنُ سِيسٍ: من تَابِعِى التَّابِعِينَ.
فَصْلُ الشِّينِ
شأس
شَئِسَ المَكَانُ شَأَساً، كَتَعِبَ: خَشُنَ و غَلُظَ، فَهُوَ شَأْسٌ كَفَلْسٍ، وَهِىَ أَمْكِنَةٌ شُوسٌ، كَوَرْدٍ فِى وُرْدٍ صِفَةً، وَشَئِيسٌ كَضَئِينٍ فِى ضَأْنٍ.
وشَأْسٌ٣ أَيْضاً: اسْمٌ لِطَرِيقٍ بَيْنَ المَدِينَةِ وخَيْبَرَ، ولَمَّا غَزَا رَسُولُ اللّٰه صلى الله عليه و آله خَيْبَرَ سَلَكَ مَرْحَباً وَرَغِبَ عَنْ شَأْسٍ كَرَاهَةً لاسْمِهَا حِينَ سَمَّاهَا لَهُ الدَّلِيلُ.
وشَأْسُ بْنُ نَهَارٍ العَبْدِىُّ: شَاعِرٌ يُلَقَّبُ بالمُمَزَّقِ٤.
________________________________________
(١) النّهاية ٤٣٤:٢.
(٢) فى معجم البلدان ٢٩٧:٣: سِيسِيَّةُ، ضبط قلم.
(٣) معجم البلدان ٣٠٨:٣، وفيه: شاس.
(٤) لقوله:
فإن كنت مأكولاً فكن خير آكل و إلَّا فأدركنى و لمَّا أُمزَّقِ انظر المؤتلف و المختلف للآمدىّ: ٦٣٩/٢٤٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
