(صفحه ٥٤)
والسُّدُْسُ، كَقُفْلٍ و عُنُقٍ: جُزْءٌ مِنْ سِتَّةِ أَجْزَاءٍ١، كالسَّدِيسِ كَأَمِيرٍ. الجَمْعُ:
أَسْدَاسٌ.
و سَدَسَهُمْ، كَقَتَلَ: أَخَذَ سُدْسَ أَمْوَالِهِمْ.
و كَضَربَ: كَانَ لَهُمْ سَادِساً.
وكَانُوا خَمْسَةً فَأَسْدَسُوا، أَى صَارُوا بأَنْفُسِهِمْ سِتَّةً، وهُوَ من النَّوَادِرِ الَّتِى قَصَرَ رُبَاعِيُّهَا و تَعَدَّى ثُلَاثِيُّهَا.
و إِزَارٌ سَدِيسٌ - كَأَمِيرٍ - وسُدَاسِىٌّ، كقُطَامِىٍّ: طُولُهُ سِتَّةُ أَذْرُعٍ.
و شَاةٌ سَدِيسٌ: أَتَتْ عَلَيْهَا السَّنَةُ السَّادِسَةُ.
والسِّدْسُ، كعِهْنٍ: من أَظْمَاءِ الإِبِلِ أَن تُحْبَسَ عن المَاءِ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وتُورَدُ فِى اليَوْمِ الخَامِسِ وَهُوَ اليَوْمُ السَّادِسُ مِنَ الوِرْدِ الأَوَّلِ.
وأَسْدَسَ الرَّجُلُ: وَرَدَتْ إِبِلُهُ سِدْساً..
و - البَعِيرُ: أَلْقَى السِّنَّ الَّتى بَعْدَ الرَّبَاعِيَةِ، و ذلِكَ فِى السَّنَةِ الثَامِنَةِ، فَهُوَ بَعِيرٌ سَدَسٌ - كسَبَبٍ - وسَدِيسٌ٢، وهِىَ نَاقَةٌ سَدَسٌ، وسَدِيسٌ أَيْضاً، يَسْتَوِى فِيهِمَا المُذَكَّرُ و المُؤَنَّثُ. الجَمْعُ:
سُدْسٌ - كأُسْدٍ فِى أَسَدٍ - وسُدُسٌ، كَقُضُبٍ فِى قَضِيبٍ.
وأَلْقَى البَعِيرُ سَدَسَهُ، وسَدِيسَهُ أَيْضاً:
وهِىَ السِّنُّ نَفْسُهَا.
والسُّدُوسُ، بالضَّمِّ: النِّيلَنْجُ، والطَّيْلَسَانُ الأَخْضَرُ، وقَالَ الأَصْمَعِىُّ: هُوَ بالفَتْحِ٣.
و بِلَا لَامٍ: سُدُوسُ بْنُ أَصْمَعَ النَّبْهَانِىُّ مِنْ بَنِى نَبْهَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الغَوْثِ بْنِ طَيِّئٍ، وَلَيْسَ فِى العَرَبِ سُدُوسُ بِالضَّمِّ غَيْرُهُ.
و بالفَتْحِ: سَدُوسُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ عُكَابَةَ الشَّيْبَانِىُّ، وسَدُوسُ بْنُ دَارِمِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ
________________________________________
(١) جاء فى الكتاب: فَلِأُمِّهِ اَلسُّدُسُ النّساء: ١١.
(٢) وفى الأثر: «انّ الإسلام بدأ جذعاً ثمّ ثنيّاً ثمّ رباعيّاً ثمّ سَدِيساً ثمّ بازلاً» النّهاية ٣٥٤:٢.
(٣) انظر العباب الزّاخر.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
