(صفحه ٤٧)
الشَّاعِرِ الطَّائِىِّ لا لَقَبُهُ وغَلِطَ الفيروزآبَادِىُّ، ومِيمُهُ زَائِدَةٌ لا أَصْلِيَّةٌ كَمَا تَوَهَّمَهُ الفيروزآبادىُّ، فَذَكَرهُ أَوّلاً هُنَا ثُمَّ أَعَادَهُ فى فَصْلِ المِيمِ قَائِلاً: وَزْنُهُ «فَعْلَلٌ» لا «مَفْعَل» لِعَوَزِ «رَقَسَ». وهُوَ خِلَافُ قَوْلِ الصَّرْفِيِّينَ أَنَّ المِيمَ إِذَا وَقَعَتْ أَوَّلاً وبَعْدَهَا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ مَقْطُوعٍ بأَصَالَتِهَا فَزَائِدَةٌ و إِنْ لَمْ يُعْرَف اشْتِقَاقُ مَا وَقَعَتْ فِيه كمَنْبِجٍ وَمَأسِل، نَصَّ عَلَيْهِ أَبُو حَيَّانَ فى الارْتِشَافِ١.
ركس
رَكَسَهُ رَكْساً - كَقَتَلَ - و أَرْكَسَهُ إِرْكَاساً، وَرَكَّسَهُ تَرْكِيساً: قَلَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَرَدَّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، فَارْتَكَسَ..
و - فِى الشَّرِّ: رَدَّهُ فِيهِ..
و - عَنِ الطَّرِيقِ: أَضَلَّهُ..
و - اللّٰهُ العَدُوَّ: قَلَبَ حَالَهُ أَو قَلَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ..
و - الثَّوبَ فِى الصِّبْغِ: أَعَادَهُ فِيهِ.
والرَّاكِسُ و الرَّاكِسَةُ: الثَّوْرُ و البَقَرَةُ يَكُونَانِ فِى وَسَطِ البَيْدَرِ حِينَ يُدَاسُ، تَدُورُ عَلَيْهِمَا البَقَرُ فى الدِّيَاسَةِ وهُمَا يَرْتَكِسَانِ مَكَانَهُمَا.
و المَرْكُوسُ: المَنْكُوسُ المُدْبِرُ عن حَالِهِ.
والرِّكْسُ، كَعِهْنٍ: الرِّجْسُ و النَّجَسُ..
و -: الجَمَاعَةُ الكَثِيرَةُ مِنَ النَّاسِ؛ لأَنَّهُمْ إِذَا كَثُرُوا ازْدَحَمُوا فَكَانُوا فِى اضْطِرَابٍ وَتَرَادٍّ..
و -: مَا رُمَّ بَعْدَ الانْهِدَامِ من البِنَاءِ.
والرِّكَاسُ، كَكِتَابٍ: حَبْلٌ يُشَدُّ فِى خَطْمِ البَعِيرِ إِلَى رُسْغَىْ يَدَيْهِ فَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ فَيَبْقَى رَأْسُهُ مُعَلَّقاً، وَرَكَسَهُ رَكْساً، كَقَتَلَ: شَدَّهُ.
وبهَاءٍ: الآخِيَّةُ، وتُفْتَحُ.
و أَرْكَسَتِ الجَارِيَةُ: طَلَعَ ثَدْيُهَا، فَإِذَا اجْتَمَعَ وَضَخُمَ فَقَدْ نَهَدَ.
________________________________________
(١) ارتشاف الضّرب ١٩٧:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
