(صفحه ٨)
وَاللَّحْمِ..
و - بِرِجْلِهِ: فَحَصَ..
و - الحَدِيثَ: أَسَرَّهُ وَغَيَّبَهُ..
و - الإِنَاءَ، ونَحْوَهُ: مَلَأَهُ، لُغَةٌ فِى دَخَسَهُ، بالخَاءِ..
و - النَّاسُ الصُّفُوفَ: رَصُّوهَا وَمَلأوا فُرَجَها بِدَسِّ أَنْفُسِهِمْ فِيهَا..
و - الزَّرْعُ و السُّنْبُلُ: امْتَلأَ حَبَّاً كَأَدْحَسَ، وَهُوَ زَرْعٌ دَحْسٌ، كَفَلْسٍ.
و بَيْتٌ مَدْحُوسٌ، ودِحَاسٌ، كَكِتابٍ:
مَمْلُوءٌ من النَّاسِ.
و دَارٌ دَاحِسٌ: مُمْتَلِئَةٌ من كَثْرَةِ مَنْ فِيهَا.
والدَّاحِسُ، وَالدَّاحُوسُ: وَرَمٌ حَادٌّ يَحْدُثُ عِنْدَ أُصُولِ الأَظْفَارِ مَعَ وَجَعٍ شَدِيدٍ، وَضَرَبَانٍ قَوِىٍّ، فَإِنْ عَمَّ أَصْلَ الظُّفُرِ كُلِّهِ سَقَطَ، وَقَدْ دُحِسَتْ إِصْبَعُهُ - بالمَجْهُولِ - فَهِىَ مَدْحُوسَةٌ.
والدَّيْحَسُ، كَغَيْهَبٍ: الكَثِيرُ مِنَ كُلِّ شَىْءٍ.
والدَّحَّاسُ - كَعَبَّاسٍ - و يُضَمُّ: دُوَيْبَّةٌ صَفْرَاءُ تَغِيبُ فى التُّرَابِ، وَرُبَّمَا أَخْرَجَهَا الصِّبْيَانُ فَشَدُّوهَا فى الفِخَاخِ لصَيْدِ العَصَافِيرِ. الجَمْعُ: دَحَاحِيسُ.
ودَاحِسٌ: فَرَسُ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسِ العَبْسِىِّ، وأَبُوهُ ذُو العُقَّالِ - كَرُمَّانٍ - فَرَسٌ لِحَوْطِ بْنِ جَابِرٍ أَحَدِ بَنِى رِيَاحٍ.
وأُمُّهُ جَلْوَى - بالجِيمِ كَعَلْوَى - فَرَسٌ لقِرْوَاشِ بْنِ عَوْفٍ، أَحَدِ بَنِى يَرْبُوعٍ، وَ إِنَّمَا سُمِّىَ دَاحِساً لأَنَّ بَنِى رِيَاحٍ احْتَمَلُوا سَايِرينَ فى نَجْعَةٍ لَهُمْ، وكَانَ ذُو العُقَّالِ مع ابْنَتَىْ حَوْطِ بْنِ جَابِرٍ يَجْنَبَانَه فَمَرَّتْ بِهِ جَلْوَى، فَلَمَّا رَآهَا ذُو العُقَّالِ وَدَى فَضَحِكَ شَبَابٌ مِنْهُمْ، فَاسْتَحْيَتِ الفَتَاتَانِ فَأَرْسَلَتَاهُ فَنَزَا عَلَى جَلْوَى فَوَافَقَ قَبُولَهَا فَعَلِقَتْ، فَلَحِقَ بِهِمْ حَوْط - وكَانَ سَيِّئَ الخُلُقِ - فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى عَيْنِ فَرَسِهِ قَالَ: وَاللّٰهِ لَقَدْ نَزَا فَرَسِى، فَأَخْبِرَانِى مَا شَأْنُهُ، فَأَخْبَرَهُ بِنْتَاهُ بِمَا كَانَ فَنَادَى بالرِّيَاحٍ: وَاللّٰهِ لَاأَرْضَى حَتَّى آخُذَ مَاءَ فَرَسِى، فَقَالَ بَنُو يَرْبُوعٍ: وَاللّٰهِ مَا اسْتَكْرَهْنَا فَرَسَكَ وَمَا كَانَ إِلَّا مُنْفَلِتاً،
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
