(صفحه ٣٠٥)
والعَرْفَجُ، ونَحْوُهُ، ومنهُ: كالنَّارِ فى يَبِيسِ العَرْفَجِ١.
وطَريقٌ يَبَسٌ، كسَبَبٍ و يُسَكَّنُ: لا نُدُوَّةَ فيهِ ولا بَلَلَ.
و أَيْبَسَ الرَّجُلُ الأَرْضَ: وَجَدَها يَابِسَةً..
و - القَوْمُ: سارُوا٢ فى يَبَسٍ مِن الأَرْضِ، أَو فى مُطْلَقِ الأرْضِ، لأَنَّها يابِسَةٌ بالنِّسْبَةِ إلى البَحْرِ.
ومن المجاز
رَجُلٌ يَابِسٌ، و يَبَسٌ، كسَبَبٍ: قَليلُ الخَيْرِ، وهِىَ يابِسَةٌ، و يَبَسٌ أَيْضاً.
ووَجْهٌ يَابِسٌ: لا لَحْمَ عَلَيهِ.
و هو يَابِسُ الطِّينَةِ، أَى بَخيلٌ.
وحَجَرٌ يابِسٌ: صُلْبٌ.
و هو أَيْبَسُ مِن الصَّخرِ.
و يَبِسَ ما بَيْنَهما، إذا تَقاطَعا.
و بَيْنَهم ثَدْىٌ أَيْبَسُ، كأَيْمَنَ: تَقاطُعٌ.
وأُعيذُكَ باللّٰهِ أنْ تُيَبِّسَ رَحِماً مَبْلولَةً، أَى تَقطَعُهَا.
ولا تُوبِسِ الثَّرَى بَيْنى و بَيْنَكَ، أَى لا تُقاطِعْنى.
وشاةٌ يَبَسٌ - كسَبَبٍ - وبهَاءٍ: لا لَبَنَ لَها.
وشَعَرٌ يابِسٌ: جَعْدٌ لا يُؤثِّرُ فيهِ البَلُّ بالماءِ ولا بالدُّهنِ.
و أَيْبِسْ يا رَجُلُ، أَى اسْكُتْ.
و الأَيْبَسُ: ظُنْبُوبٌ فى السَّاقِ٣، إذا غَمَزْتَه آلَمَكَ.
والأَيْبَسانِ: عَظْمَا الوَظيفَيْنِ مِن اليَدِ والرِّجْلِ، لِقِلَّةِ لَحمِهما.
و الأَيابِسُ: ما كانَ مِثْلَ عُرْقُوبٍ وساقٍ، وما فَوْقَ الكَعْبَيْنِ و الزَّنْدَيْنِ، وما تُجَرَّبُ عَلَيهِ السُّيوفُ مِن الأشْياءِ الصُّلْبَةِ.
و يَبيسُ الماءِ: العَرَقُ اليابِسُ.
و يَبَاسِ، كحَذامِ: السَّوْأَةُ.
وفُلانٌ يَدُقُّ الرَّطْبَ و اليَابِسَ: يَزْنى و يَلُوطُ.
________________________________________
(١) فى المثل: «أسرع من النّار فى يبيس العرفج» المستقصى ٦٥١/١٦٣:١.
(٢) فى القاموس: صاروا.
(٣) فى «ض»: بالسَّاق.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
