(صفحه ٢٨٨)
و جاءَنَا أَوْقَاسٌ مِن النَّاسِ: سُقّاطٌ وعَبيدٌ، أَو قَلِيلُونَ مُتَفَرِّقونَ.
وذَهَبُوا أَوقَاساً، أَى شِلالاً مُتَفَرِّقينَ.
المثل
(الوَقْسُ يُعْدِى فتَعدَّ الوَقْسا)١ أَى الجَرَبُ، يُضْرَبُ فى التَّحْذيرِ مِن مُداناةِ الأشْرارِ، و هو صَدْرُ بَيْتٍ، عَجُزُهُ:
مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ تَعْسا
وكس
وَكَسَ وَكْساً، كوَعَدَ: نَقَصَ.
ووَكَسَهُ غَيْرُهُ: نَقَصَهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍ.
ولا وَكْسَ ولا شَطَطَ، أَى لا نُقْصانَ ولا زِيادَةَ٢.
ووُكِسَ فى تِجارَتِهِ وأُوكِسَ، بالمَجْهولِ فيهما: خَسِرَ، فهو مَوْكوُسٌ.
ولا تَكِسْ لَهُ الثَّمَنَ، أَى لا تَضَعْهُ.
وأَوْكَسَ الرَّجُلُ: ذَهَبَ مالُهُ.
ورَجُلٌ أَوْكَسُ: قَليلُ الحَظِّ، أَو خَسِيسٌ.
و هذِهِ لَيْلَةُ الوَكْسِ: وهِىَ لَيلَةُ دُخُولِ القَمَرِ فى نَجْمٍ مَنْحُوسٍ، وعَن أَبى عَمْرٍو: الوَكْسُ: مَنْزِلُ القَمَرِ الَّذى يُكْسَفُ فيهِ٣.
وبَرِئَتِ الشَّجَّةُ عَلَى وَكْسٍ: عَلَى مِدَّةٍ فى جَوْفِها.
ووَكَّسَهُ تَوْكيساً: نَقَصَهُ، ووَبَّخَهُ.
الأثر
(إنّى لَمْ أَكِسْكَ ولَمْ أخِسْكَ)٤من وَكَسَهُ، أَى نَقَصَهُ، وخاسَ وعْدَهُ:
أَخْلَفَ وخَانَ، أَى لَمْ أَنْقُصْكَ حَقَّكَ ولم أَخُنْكَ، أَو لَمْ أُهِنْكَ وأُذِلَّكَ، مِن قَوْلِهِم: يُخَاسُ أَنْفُهُ فِيما كَرِهَ، أَى يُذَلُّ.
________________________________________
(١) الرّجز لأبى رزمة الفزارىّ كما فى مجالس ثعلب ٥٧٧:٢، وفيه: التّعسا بدل: تعسا، وانظر مجمع الأمثال ٤٤١٧/٣٧٢:٢، واللّسان، والتّاج.
(٢) ومنه الخبر: «المرأة لها مهر مثلها لا وكس
ولا شطط» مجمع البحرين ١٢٤:٤.
(٣) انظر تهذيب اللّغة ٣١٦:١٠.
(٤) الفائق ٧٩:٤، النّهاية ٩٢:٢، اللّسان، التّاج «خىس».
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
