(صفحه ٢٨٠)
ونَاووسُ الظَّبْيَةِ: مَوْضِعٌ قُرْبَ هَمَدانَ.
والنَّاووسَةُ: قَرْيَةٌ بِهِيتَ.
ونَاسُ: بَلْدَةٌ كَبيرَةٌ من نَوَاحِى أَبِيوَرْدَ بخُرَاسَانَ.
والنَّاسُ بْنُ مُضَرَ بنِ عَدْنَانٍ، أَخُو إليَاسَ، وهُو جِماعُ قَيْسِ عَيْلانَ.
وأَبو النَّاسِ العَسْقَلانىُّ، شَاعِرٌ مُجيدٌ.
والنَّاوُوسِيَّةُ: فِرْقَةٌ مِن الشِّيعَةِ، أَتْبَاعُ رَجُلٍ يُقالُ لهُ: نَاوُوسُ، وَقَفوَا فى الإمَامةِ عَلَى جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليهما السلام وقالُوا:
إنَّهُ حَىٌّ لَمْ يَمُتْ، ولَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَظْهَرَ، و يَظْهَرَ أَمْرُهُ، و هو القَائِمُ المَهْدىُّ، وزَعَمُوا أنَّ عَليّاً عليه السلام مَاتَ وسَتَنْشَقُّ الأَرْضُ عنهُ قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ فَيَمْلأُها عَدْلاً.
الأثر
(خَيْرُهُ مَحْبُوسٌ وشَرُّهُ يَنُوسُ)١ أَى يَتَحَرَّكُ ويَضْطَرِبُ، لا يَهْدَأ ولا يَفتُرُ شَرُّهُ.
و (أناسَ مِنْ حَلْىِ أُذُ نَىَّ)٢ أَناسَهُ:
حَرَّكَهُ، تُريدُ أناسَ أُذُنَىَّ مِمّا حَلّاهُما بِهِ مِن الشُّنُوفِ و القِرَطَةِ.
نهس
نَهَسَ اللَّحْمَ نَهْساً، كمَنَعَ وضَرَبَ:
أخَذَهُ بمُقَدَّمِ فيهِ، كانْتَهَسَهُ..
و - الكَلْبُ الرَّجُلَ: عَضَّهُ، أو قَبَضَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَتَرَهُ..
و - الحَيَّةُ: لَدَغَتْهُ؛ وقالَ اللَّيْثُ:
نَهَشَتْهُ الحَيَّةُ بالشّينِ المُعْجَمَةِ، ونَهَسَهُ الكَلْبُ بالمُهمَلَةِ٣. قالَ الخَطّابىُّ:
النَّهْسُ بِالمُهمَلةِ أبْلَغُ مِنهُ بالمُعْجَمَةِ٤.
وعَكَسَ ثَعْلَبٌ، فَقالَ: النَّهْسُ بِالمُهْمَلَةِ يَكُونُ بأَطْرافِ الأسْنانِ، وبِالمُعجَمَةِ بِالأسْنانِ و الأضْراسِ٥. وعَن الأصْمَعىِّ:
أنَّهما واحِدٌ فى جَميعِ البابِ٦.
و المِنْهَسُ، كمِنْبَرٍ: النَّسْرُ، والأسَدُ،
________________________________________
(١) غريب الحديث للخطّابىّ ٥٤٦:٢، الفائق ١٣٣:٢.
(٢) الفائق ٤٨:٤-٤٩، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٤١:٢، النّهاية ١٢٧:٥.
(٣و٤و٥و٦) انظر العين ٤٠٢:٣ و ٨:٤، وغريب الحديث للخطّابىّ ٧٧:١، والعباب، والمصباح المنير: ٦٢٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
