(صفحه ٢٧٧)
والنَّاموسَ الأَكْبَرَ؛ لأَنَّ اللّٰهَ تَعَالَى خَصَّهُ بالوَحْىِ و الغَيْبِ الَّذى لا يَطَّلِعُ غَيْرُهُ عَليهِ..
و -: كُلُّ مَنْ يَلْطُفُ مَدْخَلُهُ..
و -: النَّمّامُ..
و -: الحاذِقُ فى جَميعِ أَمْرِهِ..
و -: الشَّرَكُ وقُتْرَةُ الصّائِدِ..
و -: عِرّيسَةُ الأسَدِ، كالنَّاموسَةِ..
و -: بَيْتُ١ الرَّاهِبِ..
و -: وِعاءُ العِلْمِ..
و -: الوَحْىُ..
و -: السِّرارُ..
و -: المَكرُ و الحِيلَةُ و الخَديعَةُ؛ يُقالُ:
هو صاحِبُ نَاموسٍ، ونَواميسَ..
والحُكَماءُ يُسَمُّونَ العِلْمَ المُتَعَلِّقَ بالنُّبُوَّةِ و الشَّريعَةِ عِلْمَ النَّوامِيسِ..
و -: البَعوضُ أَو ضَرْبٌ منهُ، ذَكَرَهُ الجَرْمىُّ فى كِتابِ الأَبنيَةِ، وقالَ أَبو حامِدٍ الأنْدَلُسىُّ: هو دُوَيْبَّةٌ تَلْكَعُ النّاسَ٢.
ومنهُ: النَّاموسيَّةُ للكُلَّةِ الَّتى تُعْمَلُ لتَوَقّيهِ.
ونَمَسَ الصّائِدُ - كضَرَبَ - و نَامَسَ:
دَخَلَ فى قُتْرَتِهِ.
وانَّمَسَ الرَّجُلُ انِّماساً - بتَشديدِ النُّونِ - إذا دَخَلَ فى سُتْرَةٍ، و هو عَلَى «انْفَعَلَ» لا «افْتَعَلَ» وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ.
و نَمَّسَ عَلَيهِ تَنْميساً: لَبَّسَ.
و أَنمَسَ بَيْنَ القَوْمِ: أَرَّشَ.
وتَنَمَّسَ الصَّائِدُ: اتَّخَذَ نَامُوساً.
ونَمِسَ الدُّهْنُ و الطِّيبُ ونَحْوُهُما نَمَساً، كتَعِبَ تَعَباً: تَغَيَّرَ و فَسَدَ فَساداً لَزِجاً، فهو نَمِسٌ، ككَتِفٍ.
وشَعْرٌ نَمِسٌ أيْضاً، إذا اتَّسَخَ وكانَ قَد دُهِنَ.
وتَنَمَّسَ الأَقِطُ: أَنتنَ.
والأَنْمَسُ: الأكْدَرُ، ومنه قيلَ للقَطَا:
نُمْسٌ - بالضَّمِّ - للَونِهَا، و هى جمعُ أَنْمَسَ.
________________________________________
(١) ليست فى «ص».
(٢) انظر حياة الحيوان للدّميرىّ ٣٣٧:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
