(صفحه ٢٧٤)
وَما [صكُّ]١ نَاقُوسِ الصَّلاةِ وَبيلُهَا٢
ونَقَسَتِ النَّصَارَى، وانْتَقَسَتْ: قَرَعَتِ النّاقُوسَ. قالَ ابنُ الجَواليقىِّ: أَمَّا النّاقوسُ فَيُنْظَرُ فيهِ أعَربىٌّ هُوَ أَم لا؟٣وقالَ أَبُو الحَجَّاجِ المَزّىُّ: الظَّاهِرُ أَنَّهُ أعْجَمىٌّ.
نقرس
النِّقْرِسُ، كزِبْرِجٍ: وَجَعٌ ونَخْسٌ مُحْدَثٌ فى إبْهامِ الرِّجْلَيْنِ، أَو عِظامِ القَدَمِ كُلِّها، لاحْتِبَاسِ المَادَّةِ فى مَفاصِلِهَا، ورُبَّما كانَ مَعَهُ وَرَمٌ. والهَلاكُ، والدَّاهيَةُ العَظيمَةُ.
ورَجُلٌ نِقْرِسٌ: دَاهِيَةٌ، ودَليلٌ.
وطَبِيبٌ نِقْرِسٌ، ونِقْريسٌ: ماهِرٌ، حاذِقٌ فى الدَّلالَةِ و الطِّبِّ.
والنَّقَاريسُ: أَشْيَاءٌ تُتَّخَذُ عَلَى صِفَةِ الوَرْدِ، تَغْرِزُها النِّسَاءُ فى رُؤُوسِهِنَّ، واحِدُها: نِقْريسٌ.
نكس
نَكَسَهُ نَكْساً فَانْتَكَسَ، كنَصَرَهُ فَانْتَصَرَ: قَلَبَهُ وجَعَلَ أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ، ومُقَدَّمَهُ مُؤَخَّرَهُ..
و - رَأسَهُ: طَأطَأَهُ..
و - بَصَرَهُ: رَمَى بهِ الأرْضَ، كَنكَّسَهُ تَنْكِيساً فى الجَميعِ، وهُمْ نُكَّسٌ - كرُكَّعٍ - ومُنكَّسُونَ، وسُمِعَ شاذّاً: نَوَاكِسُ الرُّؤوسِ و الأَبْصَارِ.
و الوَلَدُ المَنْكُوسُ: الَّذى تَخْرُجُ رِجْلاهُ قَبْلَ رَأسِهِ، لأنَّهُ مَقلُوبٌ مُخالِفٌ للعَادَةِ.
وفَرَسٌ مُنَكِّسٌ، كمُحَدِّثٍ: لا يَسْمُو بِرَأسِهِ و لا بِهَادِيهِ.
والنِّكْسُ - كعِهْنٍ - مِن السِّهامِ: ما انْكَسَرَ فُوقُهُ فَجُعِلَ أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ..
و - مِنَ القِسىِّ: ما جُعِلَ رِجْلُها رَأسَ
________________________________________
(١) فى النّسخ: سك و المثبت عن المصادر.
(٢) ديوانه: ١٤٠، وفيه: أَبيلها بدل: وبيلها. والعجز فى أَساس البلاغة: ٤٩١ و اللّسان أَيضاً وصدره فى الديوان:
فإنّى وَرَبِّ السّاجِدينَ عَشِيّةً
(٣) المعرَّب: ٣٣٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
