(صفحه ٢٧٣)
لِصاحِبِهِ أَنْ يَتَنَفَّسَ حَتَّى يَنْتَصِبَ و يَسْتَوِىَ و يَمُدَّ رَقَبَتَهُ إلى فَوْقٍ، لِيَنْفَتِحَ بسَبَبِهِ المَجْرَى فَيَسْهُلُ التَّنَفُّسُ.
المثل
(نَفْسى تَعْلَمُ أَنِّى خَاسِرٌ)١ أَى لا تَلُمْنى، فَإنّى أَعْلَمُ مِن نَفْسى مِثْلَ ما تَلُومُنى عَلَيْهِ.
(نَفْسُكَ بِمَا تُحَجْحِجُ أَعْلَمُ)٢ أَى أَنْتَ بِما تُخفيهِ فى نَفْسِكَ أَعْلَمُ من غَيْرِكَ؛ يُقالُ: حَجْحَجَ الرَّجلُ، إذا أَرَادَ أَن يَقُولَ ما [فى]٣ نَفْسِهِ ثُمَّ أمْسَكَ.
(النَّفْسُ أَعْلَمُ مَنْ أَخُوهَا النَّافِعُ)٤يُضْرَبُ فِيمَنْ تَحْمَدُهُ أَو تَذُمُّهُ عندَ الحَاجَةِ.
(تَحَمَّدى يَا نَفْسُ لا حَامِدَ لَكِ)٥التَّحَمُّدُ: تَكَلُّفُ الحَمْدِ، أَى تَكَلَّفى أَن تُحْمَدى بأَن تَفْعَلى ما تُحْمَدينَ عَلَيهِ، فَإنَّهُ لا حامِدَ لَكِ ما لَمْ تَفْعَليهِ. يُضْرَبُ فى اعْتِنَاءِ المَرءِ بِشَأنِهِ.
(نَفْسُ عِصامٍ سَوَّدَتْ عِصَاماً)٦ فى «عصم».
نقس
نَقَسَ الشَّرابُ نُقُوساً، كقَعَدَ: حَمُضَ، فهو ناقِسٌ.
ونَقَسَهُ نَقْساً، كنَصَرَ: عَابَهُ، وسَخِرَ منهُ، ونَبَزَهُ. والاسْمُ: النَّقاسَةُ، بالفَتحِ.
و الأَنْقَسُ: ابنُ الأَمَةِ.
و النِّقْسُ، كعِهْنٍ: المِدادُ. والجمعُ:
أَنْقاسٌ، وأَنْقُسٌ.، ونَقَّسَ دَواتَهُ تَنْقيساً:
جَعَلَهُ فيها.
وبالفَتحِ: الجَرَبُ.
والنَّاقُوسُ: الَّذى يَضْرِبُهُ النَّصَارَى لِأوْقاتِ صَلَواتِهِم، و هو خَشَبَةٌ طَويلَةٌ كَبيرَةٌ تُضْرَبُ بأُخْرَى قَصِيرَةٍ، تُسَمَّى الوَبيلُ؛ قالَ الأعْشَى:
________________________________________
(١) مجمع الأمثال ٤١٩٠/٣٣٢:٢.
(٢) مجمع الأمثال ٤١٩١/٣٣٢:٢.
(٣) الزّيادة يقتضيها السّياق.
(٤) مجمع الأمثال ٤١٩٥/٣٣٣:٢.
(٥) مجمع الأمثال ٦٣٣/١٢٥:١.
(٦) مجمع الأمثال ٤١٨٩/٣٣١:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
