(صفحه ٢٦١)
فَهِىَ نَاسَّةٌ، وهُم نُسَّسٌ، كرُكَّعٍ.
ونَسْنَسَ نَسْنَسَةً: ضَعُفَ.
وتَنَسَّسَ مِنْهُ خَيْراً: تَنَسَّمَهُ.
و النَّاسَّةُ، و النَّسَّاسَةُ: مَكَّةُ شَرَّفَهَا اللّٰهُ تَعَالَى، لجَدْبِهَا و يُبْسِهَا، أَو لِأنَّ مَنْ أَلْحدَ١ و بَغَى فيها أُخْرِجَ مِنْها، فَكأنَّها نَسَّتْهُ، أَى ساقَتْهُ.
ونَسَّ إلى٢ فُلانٍ: دَسَّ إليهِ مَنْ يَتَخَبَّرُ خَبَرَهُ ويَأْتيهِ إلَيْهِ، كأنَّهُ ساقَهُ إلَيْهِ.
الأثر
(كانَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيهِ وآلِهِ يَنِسُّ أَصْحَابَهُ)٣ أَى يُقَدِّمُهُم و يَمْشى وَراءَهُم، كأَنَّهُ يَسُوقُهُمْ مِن وَرائِهِم، ومنهُ حَديثُ عُمرَ: كانَ يَنِسُّ النَّاسَ بَعْدَ العِشَاءِ بِالدِّرَّةِ و يَقولُ: انْصَرِفوا إلَى بُيُوتِكُمْ٤.
(مِنْ أَهْلِ الرَّسِّ و النَّسِّ)٥ أى النَّميمَةِ والسِّعايَةِ بالفَسادِ بَيْنَ النَّاسِ.
(سَكَتَ نَسِيسُهَا)٦ هو بَقيَّةُ النَّفْسِ، يُريدُ أَنَّها ماتَتْ.
(ذَهَبَ النَّاسُ و بَقِىَ النِّسْناسُ)٧بِكَسْرِ النُّونِ و فَتْحِها و الكَسْرُ أَشْهَرُ؛ قالَ ابْنُ الأعْرابىِّ: هُم يَأجُوجُ ومَأجوجُ.
وقيلَ: خَلْقٌ عَلَى صُورَةِ النَّاسِ، أَشْبَهوهُم فى شَىْءٍ وخالَفُوهُم فى شَىْءٍ، ولَيْسُوا مِن بَنى آدَمَ. وقيلَ: بَلْ هُم مِن بَنى آدَمَ.
وقيلَ: جِنْسٌ مِنَ الخَلْقِ، يَبيتُ أحَدُهُم عَلَى رِجْلٍ، وقَد تَقَدَّمَ سائِرُ الأَقْوَالِ فيهم.
نسطس
النِّسْطَاسُ، كنِبْراسٍ: العَالِمُ بالطِّبِّ بالرُّوميَّةِ، وعَبْدُ الرَّحمانِ بنُ عُبَيْدِ بنِ نِسْطَاسٍ النِّسْطَاسىُّ، شَيْخُ الثَّورىِّ
________________________________________
(١) فى النّهاية: أحدث.
(٢) فى «ض»: عَلَى بدل: إلى.
(٣) النّهاية ٤٧:٥، وانظر الفائق ٢٢٧:٢، وغريبالحديث لابن الجوزىّ ٤٠٥:٢.
(٤) النّهاية ٤٧:٥.
(٥) الفائق ٥٨:٢، النّهاية ٤٧:٥.
(٦) الفائق ١٩:٣، النّهاية ٤٨:٥.
(٧) الفائق ٤٢٧:٣، وغريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٠٥:٢، النّهاية ٥٠:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
