(صفحه ٢٥٥)
ونَحَسَتِ الإبلُ رَاعيِها، كَمَنَعَ: غَثَّتْهُ و أَشْقَتْهُ.
وتَنَحَّسَ: جاعَ..
و - لِشُرْبِ الدَّواءِ: تَجَوَّعَ..
و - النَّصَارَى: تَرَكُوا أَكْلَ اللَّحْمِ..
و - الرَّجُلُ الأخْبارَ، وعَنْها: تَجسّسَ عَنْها وتَتَبَّعَها سِرّاً وعَلانيةً، كاسْتَنْحَسَهَا.
واسْتَنْحَسْتُهُ: اسْتَخْبَرتُه.
ورَجُلٌ مُنَحَّسٌ، كمُظَفَّرٍ: حَزينٌ.
الكتاب
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ١ أَى يَوْمِ شُؤْمٍ مُسْتَمِرٍّ شُؤْمُهُ، اسْتَمَرَّ عَلَيْهِم سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيةَ أَيّامٍ، حَتَّى أَتَى عَلَيهِم جَميعاً، أَو عَامٌّ شَامِلٌ لِجَميعِهم، صَغيرِهم وكَبيرِهم، أَو مُشْتَدٌّ حَرارَتُه، و كانَ يَوْمُ الأَرْبعَاءِ آخِرَ الشَّهْرِ لا يَدُورُ.
فِي أَيّٰامٍ نَحِسٰاتٍ٢ جَمْعُ نَحِسَةٍ، كَكَلِماتٍ وكَلِمَةٍ. وقُرىءَ بالسُّكونِ عَلَى التَّخْفيفِ، أَو عَلَى أَنَّهُ نَعْتٌ عَلَى «فَعْلَةٍ» كضَخْمَةٍ، أَو وَصْفٌ بالمَصْدرِ للمُبَالَغَةِ، أَى أَيَّامٌ مَشْؤوماتٌ نَكِداتٌ ذَواتُ نُحُوسٍ، أو ذواتُ غُبارٍ وتُرابٍ، حَتَّى لا يَكادُ يُبْصِرُ بَعْضُهْم بَعْضاً، أَو بارِداتٌ شَديدَةُ البَرْدِ، وكانَتْ آخِرَ شَوَّالٍ مِن الأرْبِعاءِ إلى الأَرْبِعاءِ.
يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ وَ نُحٰاسٌ٣ أى دُخانٌ لا لَهَبَ مَعَهُ، أَو هو الصُّفْرُ المَعْرُوفُ، يُذيبُهُ اللّٰهُ و يُعَذِّبُهُم بِصَبِّهِ عَلَى رُؤُوسِهِمْ.
المثل
(شَوْفُ النُّحَاسِ يُظْهِرُ النُّحَاسَا)٤الشَّوْفُ: الجَلاءُ، مَصْدَرُ شِفْتُهُ، أَى جَلَوْتُهُ، والمَعْنَى أَنَّ النُّحَاسَ إذا جَلَوْتَهُ ظَهَرَتْ نُحاسيَّتُهُ أكْثَرَ مِمّا كانَتْ قَبْلَ جَلائِهِ، ولا يُخْرِجُهُ شَوْفُهُ عن نُحاسيّتِهِ.
يُضْرَبُ لِلَّئيمِ يُحَثُّ على الكَرَمِ فَيَزْدادُ لُؤماً.
________________________________________
(١) القمر: ١٩.
(٢) فصّلت: ١٦.
(٣) الرّحمان: ٣٥.
(٤) مجمع الأمثال ١٩٩٩/٣٧٠:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
