(صفحه ٢٤٠)
و المَسُوسُ، كرَسُولٍ: المَاءُ العَذْبُ المَرِىُ؛ يَمُسُّ الغُلَّةَ فَيَشْفِيها، والَّذى تَنالُهُ الأَيْدى، أَو ما بَيْنَ العَذْبِ و المِلْحِ، والفَادَزَهْرُ.
ومَسْمَسَ بَيْنَ القَوْمِ مَسْمَسَةً ومِسْماساً، بالكَسرِ: حَرَّشَ..
و - الأَمْرُ: اشْتَبَهَ واخْتَلَطَ.
والمَسْماسُ، بالفَتْحِ: النَّمَّامُ، والخَفيفُ والمُضْطَرِبُ مِن الشَّرابِ.
والمَسْمَسَةُ مِن الكَلامِ: ما لَيْسَ بِحَقٍّ.
و بُشْرى بنُ مَسيسٍ - كحَديدٍ - الفَاتِنىُّ مَشْهُورٌ.
ومُسَّةُ - بالضَّمِّ - الأَزديَّةُ: تَابِعيَّةٌ١.
ومَسَّانَةُ، كحَسَّانَةٍ: نَاحِيَةٌ بالأَندَلُسِ.
ومَسُوسُ، كرَسُولٍ: قَرْيَةٌ بِمَرْوَ، وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ فى قَوْلِهِ: المَسُوسُ.
الكتاب
يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطٰانُ مِنَ اَلْمَسِّ٢ أَى الجُنُونِ، وأَصْلُهُ اللَّمْسُ باليَدِ فَسُمِّى بهِ، كأنَّ٣ الشَّيْطانَ يَمُسُّه فَيُجِنُّه.
أَنْ تَقُولَ لاٰ مِسٰاسَ٤ لا تَمَسَّنى ولا أَمَسُّكَ، وذلِكَ عُقوبَةٌ لَهُ فى الدُّنيَا، فكانَ إذا اتَّفَقَ أَنْ ماسَّهُ أَحَدٌ حُمَّ المَاسُّ والمَمْسُوسُ، فَلِذلِكَ إذا قَرُبَ مِنْهُ أحَدٌ صَاحَ: «لا مِساسَ»، و يُقال: إنَّ قَوْمَهُ باقٍ فيهم ذلِكَ إلى الآنَ.
أَو المُرادُ: مَنْعُ النَّاسِ مِن مُخالَطَتِهِ، لِأ نَّ مُوسَى عليه السلام أَخْرَجَهُ وأَهْلَهُ مِن مَحَلَّةِ بَنى إسْرائيلَ وطَرَدَهُمْ إلى البَرارىِّ، والمَعْنَى أَجْعَلُكَ يا سَامِرىُّ بِحَيْثُ إذا أُخْبِرْتَ عَن حَالِكَ لَمْ تَقُلْ إلَّا:
لا مِساسَ.
أَو المُرادُ: انْقِطاعُ نَسْلِه، وأَنْ يُخبِرَ أَنَّهُ لا يُمْكِنُهُ مُماسَّةَ المَرْأةِ، أَى إتْيانَها.
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ٥تُجامِعُوهُنَّ.
________________________________________
(١) روت عن أُمّ سلمة، وروى عنها أَبو سهل كثير بن زياد، انظر أَعلام النِّساءِ ٥٣:٥.
(٢) البقرة: ٢٧٥.
(٣) فى «ض»: كأَنَّه بدل: كأنّ.
(٤) طه: ٩٧.
(٥) البقرة: ٢٣٧ و الأحزاب: ٤٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
