(صفحه ٢٣٣)
والمَْأْسُ: الجَوْهَرُ يُقْطَعُ بِهِ الصَّخَرُ١.
متس
المَتْسُ، كفَلْسٍ: لُغةٌ فى المَطْسِ؛ يُقالُ: مَتَسَ العَذِرَةَ ومَطَسَها، كَضَرَبَ:
رَمَى بِها بمَرَّةٍ..
و - النَّبْتَ وغَيْرَهُ: أَزَاغَهُ ليَنْتَزِعَهُ.
مترس
مِتْريسُ، كتِبْريزَ: بَلَدٌ بِآذَرْبَيجانَ، من أَعْمَالِ أَرّانَ.
مجس
المَجوسُ، كعَرُوسٍ: أُمَّةٌ يَعْبُدونَ النَّارَ، أَو قَوْمٌ اعْتَزَلُوا النَّصارَى ولَبِسُوا المُسُوحَ، أَو طائِفَةٌ أَخَذوا مِن دينِ النَّصَارَى شَيْئاً ومِن دينِ اليَهودِ شَيْئاً، وهُمُ القائِلونَ: بِأَنَّ للعَالَمِ إلاهَيْنِ: النُّورُ و الظُّلْمَةُ، وسَمَّوا أحَدَهُما: «يَزْدانَ» والآخَرَ: «أَهْرِمَنَ» فَيَزْدانُ: فَاعِلُ الخَيْرِ، وأَهْرِمَنُ: فاعِلُ الشَّرِّ، واحِدُهُم: مَجوسىٌّ، ودينُهُم:
المَجوسيَّةُ. قالَ الأزهرىُّ: مَجوسٌ مُعرَّبُ «مِنْجُ كُوشْ»٢ ومَعْناهُ صَغيرُ الأُذُ نَيْنِ، لأَنَّ أَوَّلَ مَن دَانَ بِدينِهِمْ ودَعا النَّاسَ إليه كانَ كذلكَ، وربَّمَا تَركَتِ العَرَبُ صَرْفَه مُرَاداً به القَبِيلةُ للعُجمَةِ و التَّأنُيثِ؛ ومنه قولُه:
كَنَارِ مَجوسٍ تَستَعِرُ استِعَارا٣
وتَمَجَّسَ: دَانَ بدِينِهِم.
ومَجَّسَهُ غَيْرُهُ تَمْجيساً: صَيَّرَهُ مَجُوسيّاً، وعَلَّمَهُ دينَهُم، ومنهُ الحَديثُ: (حَتَّى يَكونَ أَبَواهُ هُما اللَّذانِ يُهَوِّدانِهِ و يُمَجِّسانِهِ)٤.
________________________________________
(١) جاء فى حديث مُطَرِّف: «جاء الهُدْهُدُ بِالماسِ فأَلقاه على الزّجاجة فَفَلَقَها» النّهاية ٢٨٩:٤.
(٢) تهذيب اللّغة ٦٠١:١٠، وفيه: فى نسخة أُخرى «مِنْجُ قوشْ».
(٣) قيل: لقى امرؤ القيس التّوأم اليشكرى وفى رواية ابنه الحارث فقال له ملّط إنصاف ما أقول وأجزها فقال امرؤ القيس.
أَحَارِتَرَى بُرَيْقاً هبَّ وَهْناً؟ فَقَالَ التّوأم أو الحارث:
كَنَارِ مَجوسٍ تَستَعِرُ استِعارا انظر ديوان امرئ القيس: ٨٥.
(٤) البخارىّ ١١٨:٢، مجمع البحرين ٤٣٨:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
