(صفحه ٢٣٠)
و - عَلَى الطَّعامِ: زَاحَم حِرْصاً، كلاهَسَ.
و هو يُلاهِسُ بَنى فُلانٍ: يَغْشَى طَعامَهُم..
و - إلى الشَّىْءِ: يُبادِرُ..
و - عَلَيهِ: يُزاحِمُ.
واللُّهاسُ - كغُرابٍ - و بِهَاءٍ: القَلِيلُ من الطَّعامِ.
ومالَكَ عِنْدى لُهْسَةٌ - بالضَّمِّ - أَى شَىْءٌ.
واللَّواهِسُ: الخِفَافُ السِّرَاعُ.
لهمس
لَهْمَسَ ما عَلَى المائِدَةِ: أَكَلَهُ أَجْمَعَ، كلَهْسَمَ.
ليس
لَيْسَ: فِعْلٌ جامِدٌ، ومن ثَمَّ ادَّعَى قَوْمٌ حَرْفيَّتَهُ، و يُبْطِلُها اتَّصالُ الضَّمائِرِ بهِ فى لَسْتُ ولَسْتُمَا ولَسْتُمْ، ووَزنُه «فَعِلَ» بِكَسرِ العَيْنِ، ثُمَّ الْتَزَمُوا تَخْفيفَهُ بِحَذْفِ الكَسْرَةِ و إسْكانِ اليَاءِ اسْتِثْقالاً للكَسرَةِ عَلَيهَا، ولَمْ يَقْلِبُوها أَلْفاً، كما قَلَبوا ياءً نَحْوَ: هابَ وكادَ لِمُخالَفَتِها أَخَواتَها فى عَدَمِ التَّصَرُّفِ. ولا يَجُوزُ أَنْ يَكونَ «فَعَلَ» بفَتْحِ العَيْنِ إذ الفَتْحَةُ لا تُحْذَفُ تَخْفيفاً، ولا «فَعُلَ» بِضَمِّها لِعَدَمِهِ فى يَائىِّ العَيْنِ، إلَّا فى هَيُؤَ..
ومَعْناهُ نَفىُ مَضْمونِ الجُمْلَةِ فى الحَالِ إنْ لَم تُقَيَّدْ بِزَمَانٍ، و إن قُيِّدَتْ بهِ فَهى عَلَى ما قُيِّدَتْ به نَحْوَ: لَيْسَ خَلَقَ اللّٰهُ مِثْلَهُ، فى المَاضى، وقَولُهُ تَعَالَى: أَلاٰ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ١ فى المُسْتَقْبَلِ..
وقَدْ يَرِدُ للنَّفْىِ العَامِّ المُسْتَغْرِقِ المُرَادِ بهِ الجِنْسُ، ك «لا» التَّبْرِئَةِ، ومنه قَولُهُ تَعَالَى: لَيْسَ لَهُمْ طَعٰامٌ إِلاّٰ مِنْ ضَرِيعٍ٢ أَى لا طَعامَ لَهُم، و لِهذا بُنِىَ
________________________________________
(١) هود: ٨.
(٢) الغاشية: ٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
