(صفحه ٢٢٧)
و سَمَّوا: لُمَيْساً - كزُبَيْرٍ - ولَمَّاساً كعَبَّاسٍ.
و أَبُو سُلَيْمانَ المَغْرِبىُّ اللّامُسىُّ١، بِضَمِّ الميمِ: زَاهِدٌ مَشْهورٌ.
والمُتَلَمِّسُ: لَقَبُ جَريرِ بنِ عَبْدِ المَسيحِ الضُبَيْعىِّ٢، لِقَوْلِهِ:
فَهذا أَوانُ العِرْضِ جُنَّ ذُبَابُهُ زَنَابِيرُهُ و الأَزْرَقُ المُتَلَمِّسُ٣والعِرْضُ، كعِهْنٍ: وَادٍ باليَمَامَةِ. وجَنَّ:
كَثُرَ ونَشِطَ. و يُرْوَى: «حَىَّ ذُبابُهُ» أَى عَاشَ بالخِصْب منهُ. و زَنابيرُهُ: بَدَلٌ مِن الذُّبابِ، وذُبابُ العِرْضِ قَدْ يُسَمَّى الزَّنابيرَ. وقَولُهُ: الأزْرقُ المُتَلَمِّسُ: إشارَةٌ إلى جِنْسٍ آخَرَ من الذُّبابِ غَيْرِ الأَوَّلِ، و هو ما كانَ أَخْضَرَ ضَخْماً. والمُتَلَمِّسُ:
الطَّالِبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، كأنَّهُ لِكَثْرَةِ حَرَكَتِهِ يَتَلَمَّسُ.
الكتاب
وَ لَوْ نَزَّلْنٰا عَلَيْكَ كِتٰاباً فِي قِرْطٰاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ٤ أى مَسُّوا الكِتابَ أَو القِرطاسَ، والتَّقْييدُ بالأَيْدى لِدَفْعِ احْتِمَالِ التَجَوُّزِ، كَما فى: نَظَرْتُهُ بِعَيْنى وسَمِعْتُهُ بِأُذُنى.
وَ أَنّٰا لَمَسْنَا اَلسَّمٰاءَ٥ طَلَبْنَا أَن نَبْلُغَها فَنَسْتَمِعَ كَلامَ أَهْلِهَا، أَوِ الْتَمَسْنَا خَبَرَها، أَو القُرْبَ مِنهَا.
أَوْ لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ٦ أَى جامَعْتُموهُنَّ، أَو لَمَسْتُمُوهُنَّ باليَدِ، و هو مَذْهَبُ الشَّافِعىّ.
فَالْتَمِسُوا نُوراً٧ أَى اطْلُبُوهُ.
الأثر
(يَلْمِسَانِ البَصَرَ)٨ أَى يَخْطِفانِهِ ويَذْهَبانِ بِهِ، لأنَّهما إذا لَدَغا عَمِىَ المَلْدُوغُ، ورُوِىَ: «يَلْتَمِسَانِ»٩ أَى
________________________________________
(١) فى معجم البلدان ٨:٥ بكسر الميم.
(٢) فى المزهر ٤٣٦:٢: الظّبّىّ. وسيأتى ذكره فى المثل..
(٣) المزهر ٤٣٦:٢، اللّسان، التّاج.
(٤) الأنعام: ٧.
(٥) الجنّ: ٨.
(٦) النّساء: ٤٣.
(٧) الحديد: ١٣.
(٨) النّهاية ٢٧٠:٤، اللّسان، التّاج.
(٩) انظر مشارق الأنوار ٢٢٢:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
