(صفحه ١٩٨)
و إنَّهُ لَفى كِرْسِ غِنىً، أَى أَصلِهِ.
ولَها وِشَاحٌ مِن كِرْسٍ، أَى ذَهَبٍ.
وقِلادَةٌ ذاتُ كِرْسَيْنِ، وذَاتُ أَكْراسٍ ثَلاثَةٍ، إذا ضَمَمْتَ بَعْضَها إلى بَعْضٍ؛ قالَ:
وأكْراسِ دُرٍّ فُصِّلَتْ بِالفَرائِدِ١
وقِلادَةٌ مُكَرَّسَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ ومُكْرَمَةٍ:
نُظِمَ لُؤْلُؤُها وخَرَزُها بِخَيْطٍ، ثُمَّ ضُمَّا بفُصُولٍ بِخَرَزٍ كِبَارٍ.
ورَجُلٌ مُكَرَّسٌ، كمُعَظَّمٍ: تارٌّ قَصيرٌ، كَثيرُ اللَّحْمِ.
و جَعَلَ لِحائِطِه كُرْسِيّاً، أَى عِماداً يَعْتَمِدُ عَلَيهِ، لِئَلّا يَقَعَ، و مِنهُ قيلَ للعُلَمَاءِ: كَراسِىُّ، لأَنَّهُم المُعْتَمَدُ عَلَيهم، كمَا قيلَ لَهُم: أَوْتَاد الأرْضِ؛ قالَ:
تَحُفُّ بِهِمْ بِيضُ الوُجُوهِ وعُصْبَةٌ كراسِىُّ بالأَحْداثِ حِيْنَ تَنُوبُ٢أَى عُلَماءٌ بِحَوادِثِ الأُمورِ.
و هو عالِمٌ بكُرْسيِّهِ، أى بِسِرِّهِ؛ قَالَ:
مالِى بأمْرِكَ كُرْسِىٌّ أُكاتِمُهُ ولا بِكُرْسِىِّ عِلْمِ اللّٰهِ مَخْلُوقُ٣وكُرْسىُّ كُلِّ شَىءٍ: أَصْلُهُ الَّذى يَثْبُتُ عَلَيهِ.
وانْكَرَسَ عَلَيْهِ: انْكَبَّ..
و - فى الشَّىْءِ: دَخَل مُنْكَبّاً.
وكَرِسَ الرَّجُلُ كَرَساً، كتَعِبَ: ازْدَحَمَ عِلْمُهُ عَلَى قَلْبِهِ.
وتَكارَسَتِ الهُمومُ عَلَيهِ: تَراكَبَتْ.
وكِرْسُ، كعِهْنٍ: قَريَةٌ باليَمامَةِ؛ قالَ:
كأنَّ حَمولَهُنَّ مُوَلّياتٍ نَخيلُ العِرْضِ أَو نَخْلٌ بكِرْسِ٤والعِرْضُ، بِالكَسْرِ: هو وادى اليَمامَةِ.
وكَرْسَى، كسَكْرَى: مَوْضعٌ بَيْنَ جَبَلَىْ سِنْجارَ.
________________________________________
(١) عجز بيت، بلا نسبة فى العباب الزّاخر و اللّسان والتّاج وصدره:
أَرِقْتُ لِطَيْفٍ زَارَنى فى المَجاسِدِ
(٢) الشّعر بلا نسبة و بتفاوت يسير فى أساس البلاغة: ٣٩٠، وشمس العلوم ٥٧٩٨:٩، وتفسير البحر المحيط ٢٨٠:٢.
(٣) تفسير الماوردى «النّكت و العيون» ٢٥٥:١ ونسبه إلى أَبى ذؤيب، وفيه: الغَيْبِ بدل: اللّٰه. وبلا نسبة فى البحر المحيط ٢٠٨:٢.
(٤) معجم البلدان ٤٥١:٤، بدون نسبة.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
