(صفحه ١٨٩)
والقَيْسانِ مِن طَيِّئٍ: بَنُو قَيْسِ بنِ هَذَمَةَ - كقَصَبَةٍ - ابنِ عَتَّابِ بنِ أبى حارِثَةَ بنِ جُدَىٍّ، و بَنُو عَمِّهِ قَيْسُ بنُ عَتّابٍ المَذْكورُ، و هو بالمُثَنَّاةِ الفَوقِيَّةِ مُشدَّدَةً.
وقَولُ الفيروزآبادىِّ: بالنُّونِ، تَصْحيفٌ تَبِعَ فيهِ الجَوْهَرىَّ، مَعَ أَنَّه نَبَّهَ عَلَيهِ فى مادَّةِ «عنب» فَقالَ: قَولُ الجَوْهَرىِّ:
عَنّابُ بنُ أَبى حَارِثَةَ، غَلَطٌ، والصَّوابُ:
عَتّابٌ بالمُثَنّاةِ فَوْقُ، وتَبِعَهُ عَلَى هذا الغَلَطِ هُنا، فَضَبَطَهُ بالنُّونِ.
و بَنُو عَبْدِ القَيْسِ: بَطْنٌ مِن أسَدِ بنِ رَبيعَةَ، و هو عَبْدُ القَيْسِ بنُ أَفْصَى بنِ دُعْمىِّ بنِ جَديلَةَ بنِ أسَدٍ، والنِّسبَةُ إلَيهِ:
عَبْدِىٌّ، وقَيْسِىٌّ، وعَبْقَسِىٌّ.
والقُيُوسُ، جَمعُ قَيْسٍ: بَطْنٌ مِن صبيحٍ من فَزارَةَ.
وامْرُؤُ القَيْسِ: اسْمٌ لِسَبْعَةَ عَشَرَ شاعِراً، أشْهَرُهُم ابنُ حُجْرٍ الكِنْدىُّ، والنِّسبَةُ إلَيْهِم: امْرِئىٌّ، أو مَرْئىٌّ، وسُمِعَ فى ابْنِ حُجْرٍ مَرْقَسِىٌّ، و هو مِن شاذِّ النِّسَبِ١.
الأثر
(قَاسَ عَيْناً بِبَيْضَةٍ جَعَلَ عَلَيْها خُطوطاً)٢ هو أَنْ تُؤخَذَ بَيْضَةٌ فَتُخَطَّ عَلَيْها خُطوطٌ، وتُنْصَبَ عَلَى مَسَافَةٍ تَلْحَقُها العَينُ الصَّحيحَةُ، ثُمَّ تُنْصَبُ عَلَى مَسَافةٍ تَلْحَقُهَا العَينُ المَؤوفَةُ، فَيُتَعَرَّفُ ما بَيْنَ المَسَافَتَيْنِ إذا جَنَى جَانٍ عَلَى العَيْنِ بِلَطْمٍ أَو غَيْرِهِ فَضَعُفَ البَصَرُ، فَيُحْكَمُ عَلَى الجَانى بِقَدَرِ ذلِكَ، كمَا يُقاسُ ما يُقَصُّ مِن اللِّسانِ بالحُروفِ المُقَطَّعَةِ.
وقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا تُقاسُ العَيْنُ فى يَوْمِ غَيْمٍ، لأنَّ الضَّوْءَ يَخْتَلِفُ يَوْمَ الغَيْمِ فى السَّاعَةِ الواحِدَةِ، فَلا يَصِحُّ القِياسُ٣.
(خَيْرُ نِسَائِكُمُ الَّتى تَدْخُلُ قَيْساً وَتَخْرُجُ مَيْساً)٤ أَى الَّتى تَأتى بِخُطَاها
________________________________________
(١) انظر المزهر للسّيوطىّ ٤٥٦:٢.
(٢) الفائق ٤٤:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٤١:٢، النّهاية ٣٣٣:٣.
(٣) غريب الحديث للدّينورى ٣٥٩:١.
(٤) الفائق ٢٣٩:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٧٤:٢، النّهاية ١٣١:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
