(صفحه ١٨٦)
المصطلح
القَوْسُ: ما فُرِزَ من مُحيطِ الدّائِرَةِ بِخَطٍّ مُسْتَقيمٍ يَقْطَعُ الدَّائِرَةَ كَيْفَما كانَ، وهُوَ الوَتَرُ، تَشْبيهاً بالقَوْسِ المُوَتَّرةِ.
المثل
(فَلانٌ لا يَمُدُّ قَوْسَهُ أَحَدٌ)١ أَى لا يَنْزَعُ فيها أَحَدٌ. يُضْرَبُ للقَوىِّ المَنيعِ الَّذى لا يُعارَضُ.
(صَارَ خَيْرَ قُوَيْسٍ سَهْماً)٢ هو تَصْغيرُ قَوْسٍ. يُضْرَبُ لِمَن عَزَّ بَعْدَ المَهانَةِ، و لِمَنْ يُخَالِفُ ثُمَّ يَرْجِعُ إلى ما يُرادُ منهُ.
(رَماهُ بأَحْوَى أَقْوَسَ)٣ أَى بأَمْرٍ صَعْبٍ، و هو الدَّهْرُ، لأنَّهُ شابٌّ أبَداً كالشّابِّ الأحْوىٰ و هو هَرِمٌ، لِتَقادُمِهِ كالشَّيْخِ الأقْوَسِ..
ويُروَى: (بِأَحْبَى أَقْوَسَ)٤ بالمُوحَّدةِ بَدَلَ الواوِ، وهُوَ «أَفعَلُ» مِن حَبَا يَحْبُو، و هو مِنْ صِفَةِ الدَّهْرِ أَيْضاً، كأَنَّهُ يَرْصُدُ أَنْ يَهْجُمَ عَلَى الإنْسَانِ، كالحَابِى يَحْبُو لِيَثِبَ مَتَى وَجَدَ فُرْصَةً.
ومنهُ المَثَلُ الآخَرُ: (الأَحْبَى الأَقْوَسُ مِنْ وَرائِكَ)٥ يُضْرَبُ فى التَّحْذيرِ من الغَفْلَةِ عَمّا يَأتى بِهِ الدَّهْرُ.
(رَمَوْهُمْ عَنْ قَوْسٍ واحِدَةٍ)٦ أَى اجْتَمَعوا عَلَى قَصْدِهِم. يُضْرَبُ فى اتِّفاقِ القَوْمِ عَلَى الإيقَاعِ بِعَدُوِّهِم.
قهبس
القَهْبَسَةُ، كعَنْبَسَةٍ: العَظيمةُ مِن الأُتُنِ.
قهبلس
القَهْبَلِسُ، كجَحْمَرِشٍ: الذَّكَرُ، أَو حَشَفَتُهُ، أَو العَظيمُ منهُ، والعَظيمَةُ
________________________________________
(١) من مجاز أساس البلاغة: ٣٨١، وعنه فى التّاج.
(٢) مجمع الأمثال ٢١٠٥/٣٩٧:١.
(٣) أساس البلاغة: ٣٨١.
(٤) مجمع الأمثال ١٦٤٦/٣٠٧:١، وفيه: «رماه اللّٰه بأَحبَى...
(٥) مجمع الأمثال ٢٩٣٦/١٢٣:٢، وفيه: «الأَقوس الأَحبَى من ورائك».
(٦) فى أساس البلاغة: ٣٨١: رَمَوْنا.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
