(صفحه ١٨٤)
ونُؤْىٌ مُسْتَقْوِسٌ: مُنْعَطِفٌ انْعِطافَ القَوْسِ.
وتَقَوَّسَهُ الشَّيبُ: وَخَطَهُ.
وقاسَهُمْ قَوْساً: سَبَقَهُم، كقَاسَهَم قَيْساً.
واقْتَاسَ الرَّجُلُ بأَبيهِ: اقْتَدَى بهِ وتَقَيَّلَهُ.
ومِقْوَسُ الخَيْلِ، كمِنْبَرٍ: مَيْدا نُها ومَجْراها الَّذى تَجْرى منهُ، وحَبْلٌ يُمَدُّ وتُصَفُّ عَلَيْهِ عندَ السِّباقِ، ثُمَّ تُرْسَلُ عنهُ.
والمُقاوِسُ، والقَيَّاسُ، كعَبَّاسٍ: الَّذى يُرْسِلُ الخَيْلَ عندَ سِباقِها.
وذُو قَُوْسٍ، بالضَّمِّ أَو بالفَتحِ: وادٍ بالحِجازِ.
وقُوسَى، كطُوبَى لا كَسَكْرَى وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ: بَلَدٌ بالسَّراةِ، قُتِلَ بهِ عروةُ١ أَخُو أَبى خِرَاشٍ الهُذَلىُّ ونَجا وَلَدُهُ فَقالَ من أَبياتٍ:
فَوَاللّٰهِ ما أَنْسَى قَتيلاً رُزِئْتُهُ بِجانِبِ قُوسَى ما مَشَيتُ على الأَرضِ٢وقَاسَانُ: بَلْدَةٌ بِما وَراءَ النَّهْرِ، وناحِيَةٌ بأصْبَهانَ، وهِىَ غَيْرُ قَاشَانَ بالمُعْجَمَةِ.
وكطُوفَانٍ: كُورَةٌ بينَ النُّعْمانيَّةِ وواسِطَ.
وبالفَتح: موضعٌ فى الشَّعر٣.
وكسَرَطان: قَرْيَةٌ قُرْبَ واسِطَ.
و ذُو القَوْسِ: عُطَارِدُ بنُ حَاجِبِ ابنِ زُرارَةَ التَّميمىُّ، لُقِّبَ بِذلِكَ لأنَّ رَسُولَ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله لَمّا دَعَا عَلَى مُضَرَ٤بالقَحْطِ فَأقْحَطُوا، ارْتَحَلَ حاجِبٌ إلى كسْرَى، فَسَألَهُ أَن يَأذَنَ لِقَوْمِهِ فى دُخُولِ بِلادِهِ حَتَّى يَمْتَارُوا، فَقالَ لَهُ: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ قَوْمٌ غُدُرٌ، فَقالَ: إنّى ضَامِنٌ للمَلِكِ أَن لا يَفْعَلوا، قالَ: فَمَنْ لِى بأَنْ تَفِىَ، قالَ: أَرْهَنُكَ قَوْسى، فَضَحِكَ مَنْ حَوْلَهُ، فَقالَ كِسْرَى: ما كانَ
________________________________________
(١) ليست فى «ض».
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٠:٣، معجم البلدان ٤١٣:٤، التّاج.
(٣) هكذا عن الحازمىّ، كما فى معجم البلدان ٤١٣:٤.
(٤) فى «ض»: بالمصر.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
