(صفحه ١٧٨)
فَخَرَجَ بِجَيْشِهِ إلىٰ مَكَّةَ ومَعَهُ الفيلُ، فَكانَتْ قِصَّةُ الفِيلِ المَذْكورةُ فى القُرآنِ العَزيزِ.
ومُصعَبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُصْعَبٍ القَلانِسىُّ: أحَدُ كِبارِ الصّوفيَّةِ مِن أقْرانِ الجُنَيْدِ ورُوَيمٍ، نِسْبَةً إلَى صَنْعَةِ القَلانِسِ.
الأثر
(مَنْ قاءَ أوْ قَلَسَ فَلْيَتَوَضَّأ)١«أو» فيهِ للتَّقسيمِ، أَىْ سَوَاءً كانَ هذا أَو ذاكَ، و يُحْتَمَلُ أَنْ تَكونَ للشَّكِّ مِن الرَّاوى فى إحدى اللَّفْظَتَيْنِ؛ قالَ النَّوَوىُّ:
و هذا الحَديثُ ضَعيفٌ لا يَصِحُّ الاحْتِجاجُ بِهِ٢.
(لَمّا رَآهُ المُسْلِمونَ قَلَّسُوا لَهُ ثُمَّ كَفَّروا)٣ مِن التَّقْليسِ، و هو أَن يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ و يَخْضَعَ كَما تَفْعَلُ النَّصَارَى قبلَ أَنْ تَكْفُرَ٤ أَى تُومِئُ بالسُّجودِ، والمُرادُ: تَواضَعُوا لَهُ تَواضُعاً بَلِيغاً، لا حَقيقَة السُّجودِ.
وفى حَديثِ عُمَر: لَمّا قَدِمَ الشَّامَ لَقِيَهُ المُقَلِّسونَ بالسُّيُوفِ٥ جمعُ مُقَلِّسٍ، كمُحَدِّثٍ: وهُمُ الَّذين يَلْعَبونَ بَيْنَ يَدَىِ الأميرِ إذا قَدِمَ البَلَدَ.
قلقدس
القُلْقَدِيسُ، بضَمِّ القَافِ وسُكونِ اللَّامِ وفَتحِ القَافِ الثَّانيةِ وكَسرِ الدَّالِ المُهملَةِ:
الزَّاجُ الأَخْضَرُ، رُوميَّةٌ أَو يُونانيّةٌ اسْتَعْمَلَها الأَطِبَّاءُ، كالقُلْقَنْدِيسِ، بزِيَادَةِ نُونٍ بَيْنَ القَافِ الثَّانيةِ و اليَاءِ٦.
قلقس
القُلْقاسُ، بالضَّمِّ: نَباتٌ لا ساقَ لَهُ ولا
________________________________________
(١) النّهاية ١٠٠:٤، مجمع البحرين ٩٧:٤.
(٢) تهذيب الأسماء ٣ القسم الثّانى: ١٠١.
(٣) الفائق ٢٢٤:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٦٢:٢، النهاية ١٠٠:٤.
(٤) كذا فى اللّسان بدون تشديد.
(٥) الفائق ٢٢٤:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٦٢:٢، النّهاية ١٠٠:٤.
(٦) الظّاهر زيادةُ النّونِ بينَ القافِ الثَّانيةِ و الدَّالِ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
