(صفحه ١٧٧)
وقَلاسىُّ، بحَذْفِ الزَّائِدِ الأخيرِ فى الأَوَّلِ والزَّائدِ الأَوَّلِ فى الثَّانى، فَإنْ عَوَّضْتَ عنِ المَحْذوفِ فى الأَوَّلِ قُلْتَ: قَلانِيسُ، وفى الثّانى قُلْتَ: قَلاسىُّ، بتَشْديدِ اليَاءِ..
وأَمَّا قَلَنْسٌ، كسَمَنْدٍ: فاسْمُ جَمعٍ لِقَلَنْسُوةٍ لا جَمعٌ، لأَنَّهُ ليْسَ مِن صِيَغِ الجُموعِ..
وتَصْغيرُها: قُلَيْنِسَةٌ وقُلَيْسِيَةٌ، بتَخفِيفِ اليَاءِ، فإن عَوَّضتَ قلتَ: قُلَيْنيسَةٌ - بيَاءٍ بعدَ النونِ - وقُلَيْسِيَّةٌ، بتَشدِيدِ اليَاءِ الأخيرةِ.
وقَلْنَسْتُهُ: أَلْبَسْتُهُ إيَّاهَا، كقَلْسَيْتُهُ فَتَقَلْنَسَ، وتَقَلْسَى.
وتُطْلَقُ القَلَنْسُوَةُ عَلَى: المِغْفَرِ يَكُونُ عَلَى هَيْئَةِ الكُمَّةِ؛ قالَ:
بِالدّارِعِينَ لابِسى القَلَانِسِ١
والإَِنْقَِلَِسُ - بفَتحِ الهمزَةِ و القَافِ واللّامِ و بِكَسْرِهنَّ - والإَِنْقلَِيسُ، بِفَتحِ الهمزَةِ وكَسْرِها وكَسْرِ اللَّامِ وفَتحِها سِتُّ لُغاتٍ: ضَرْبٌ من السَّمكِ كالحَيَّاتِ؛ قالَ الأزهرىُّ: أَراها مُعَرَّبَةً٢. و هو المُسَمَّى بالفَارسيَّةِ «مَارْماهِى».
والقَلَسُ، كسَبَبٍ: مَوْضِعٌ بالجَزيرَةِ.
وكرَسُولٍ: قَرْيَةٌ عَلَى عَشَرَةِ فَراسِخَ مِن الرَّىِّ.
وقَلْسَا نَةُ، كسَعْدانَةٍ: ناحِيةٌ بِالأَنْدَلُسِ.
وقَالِس، كفارِسٍ: [مَوْضِعٌ]٣ أَقْطَعَهُ النّبىُّ صلى الله عليه و آله بَنى الأحَبِّ مِن عُذْرَةَ.
وقَلَنْسُوَةُ، عَلَى لَفْظِ قَلَنْسُوَةِ الرَّأْسِ:
حِصْنٌ قُرْبَ الرَّملَةِ مِن أَرْضِ فِلَسْطِينَ.
والقُلَيْسُ، كزُبَيْرٍ أَو أَميرٍ أَو حميّرٍ٤:
كَنيسَةُ بَنَاهَا أَبْرَهَةُ بنُ الصَّبّاحِ بِصَنْعاءِ اليَمَنِ، وأَرادَ أَنْ يَصْرِفَ إلَيها حَجَّ العَرَبِ، فَغَضِبَ رَجُلٌ مِن بَنى فُقَيْمِ بنِ عَدىِّ بنِ عامِرٍ، فَجاءَها لَيْلاً فأَحْدَثَ فيها، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى لَحِقَ بأَرضِهِ، فَأُخْبِرَ أَبرَهَةُ بِذلِكَ، فَغَضِبَ وحَلَفَ لَيَسيرَنَّ حتَّى يَهْدِمَ البَيْتَ الَّذى تَحُجُّ إليهِ العَرَبُ،
________________________________________
(١) لم نعثر عليه فى مظانّه.
(٢) تهذيب اللّغة ٣٩٨:٩.
(٣) عن معجم البلدان ٢٩٩:٤.
(٤) كذا فى النّسخ، وفى القاموس: كقُبَّيْطٍ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
