(صفحه ١٦٧)
وتَقَسْقَسَ الأَصْواتَ باللَّيلِ: تَسَمَّعَها.
والقَسُّ، بالفَتحِ: نَاحِيَةٌ من بِلادِ السّاحِلِ، قَريبةٌ مِن مِصْرَ بَيْنَ الفَرَماءِ والعَرِيشِ، تُنْسَبُ إلَيْها الثِّيَابُ القَسِّيَّةُ الَّتى جَاءَ النَّهْىُ فيها١.
و -: بَلْدةٌ بالهِنْدِ.
وقُسُّ النَّاطِفِ، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ قُرْبَ الكُوفَةِ، عَلَى شَاطىءِ الفُراتِ الشَّرقىِّ، كانَت فيهِ وَقْعَةٌ بَيْنَ الفُرْسِ و المُسْلِمينَ فى خِلافَة عُمَرَ بنِ الخَطّابِ.
وقُسَاسٌ، كغُرَابٍ: مَعْدِنُ الحَديدِ بأَرْمينِيَةَ، منهُ السُّيوفُ القُسَاسيَّةُ، أَو هو جَبَلٌ لِبَنى نُمَيْرٍ، أو بَنى أسَدٍ، فيه مَعْدِنُ حَديدٍ، ومنهُ السُّيُوفُ المَذْكُورَةُ.
وكسَحَابٍ: مَعْدِنُ العَقيقِ بِاليَمَنِ، و ابنُ أَبى شِمْرٍ شَاعِرٌ.
وأَقْسَاسُ، بفَتْحِ الهَمْزَةِ: قَرْيَةٌ، أَو كُورَةٌ بالكُوفَةِ يُقالَ لَها: أَقْسَاسُ مالِكٍ، نِسبَةً إلى مالِكِ بنِ عَبْدِ هِنْدَ، يُنْسَبُ إليها الأَقْسَاسِيُّونَ من العَلَويّةِ.
وقُسِّينُ، بالضَّمِّ وكَسْرِ السِّينِ مُشَدَّدَةً:
كُورَةٌ بِنَواحى الكُوفَةِ.
وابْنُ قُسَيْسٍ، كزُبَيْرٍ: عَبْدُ اللّٰهِ بنُ ياقُوتَ بنِ عَبْدِ اللّٰهِ، سَمِعَ مِن ابْنِ الأخْضَرِ.
والقَسِىُّ - كصَبِىٍّ - من الدَّراهِمِ فى «قسو» وذِكْرُهُ هُنا وَهْمٌ، وتَشْديدُ سينِهِ خَطَأٌ كما وَقَعَ للفيروزآبادىّ.
الكتاب
ذٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْبٰاناً ٢أى عُلَماءَ وعُبّاداً، جَمْعُ قِسّيسٍ، و هو العالِمُ مِنْهُم، والرُّهْبانُ جَمْعُ راهِبٍ، و هو العَابِدُ. وقالَ أَبو زَيْدٍ٣: القِسِّيسُ: رَأسُ الرُّهْبانِ. وقيلَ: رافِعُ الصَّوْتِ بالقِراءَةِ.
وقِيلَ: الصّدّيقُ.
الأثر
(نَهى عَنْ لُبْسِ القَسِّىِّ)٤ بِتَشديد
________________________________________
(١) انظر الفائق ١٩٢:٣، والنّهاية ٥٩:٤.
(٢) المائدة: ٨٢.
(٣) فى البحر المحيط ٥:٤: ابن زيد.
(٤) انظر مسند أحمد ٩٢:٦، والفائق ١٩٢:٣، وغريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٤٢:٢، النّهاية ٥٩:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
