(صفحه ١٦٦)
و القَسُّ، بالفَتحِ لا غَيْرُ: لَقَبُ عَبْدِ الرَّحمَانِ بنِ أَبى عَمَّارٍ القَرشِىِّ المَكّىِّ، أَحَدِ نُسَّاكِ التَّابِعينَ، رَوى عن أَبى هُرَيْرَةَ وابْنِ عُمَرَ، و إلَيهِ نُسِبَتْ سَلّامَةُ - كعَبَّاسَةٍ - المُغَنِّيَةُ، فَقِيلَ لَها:
سَلّامَةُ القَسِّ، لِشَغَفِهِ بِها مَعَ العِفَّة.
وقُسُّ، بالضَّمِّ: ابْنُ ساعِدَةَ الإيادىُّ، المَضْرُوبُ بهِ المَثَلُ فى البَلاغَةِ، أحَدُ حُكماءِ العَرَبِ، وأَعْقَلُ مَن سُمِعَ بِهِ مِنْهُم، و هو أَوَّلُ مَن أَقَرَّ بالبَعْثِ من أَهْلِ الجاهِليَّةِ، وأَوَّلُ مَن قالَ: «أَمَّا بَعْدُ» وأوّلُ مَن خَطَبَ عَلى عَصاً، وأَوَّلُ مَن قالَ:
«البَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى، واليَمِينُ على مَنْ أَنْكَرَ» وكانَ قَد عَمَّرَ ثَلاثمائَةَ وثَمانينَ سَنةً، رآ هُ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله بِعُكاظَ ورَوى خُطْبَتَهُ بِهِ، وماتَ قَبْلَ البِعْثَةِ١.
والقُسُسُ، كعُنُقٍ: العُقَلاءُ، والحُذَّاقُ من السَّاقَةِ.
وقَسْقَسَ: أَسْرَعَ، وأَدْأَبَ السَّيْرَ..
و - الشَّىْءَ: حَرَّكَهُ..
و - بالكَلبِ: صاحَ بِهِ، فَقالَ: قُوسْ قُوسْ - بضَمِّهِما - كقَوْقَسَ. وقالَ ابنُ الأعْرابىِّ: إذا خَسَأتَهُ قُلْتَ لَهُ: قُوسْ قُوسْ، و إذا دَعَوْتَهُ قلْتَ: قُسْ قُسْ.
وقَسْقَسَ لَيْلَهُ أجْمَعَ، إذا لم يَنَم.
والقَسْقَسُ، والقَسْقاسُ، بفَتْحِهمَا:
الأسَدُ، والدَّليلُ الهَادِى المُتَفَقِّدُ، الَّذى لا يَغْفُلُ، إنَّما هو تَفَقُّداً ونَظَراً.
ولَيلَةٌ قَسْقَاسَةٌ أيضاً: شَديدةُ الظُلمةِ، أَو هِىَ الَّتى اشْتَدَّ السَّيْرُ فيها إلى المَاء.
وقَرَبٌ قَسْقاسٌ - بالفَتْحِ - وقِسْقِيسٌ، بالكَسْرِ: سَريعٌ لا وَتيرَةَ فيه، أَى لا اضْطِرابَ فيه ولا فُتُورَ.
والقَسْقاسُ: شِدَّةُ الجُوعِ و البَرْدِ، و بَقْلَةٌ٢ كالكَرَفْسِ، أَو نَبْتٌ أخْضَرُ خَبيثُ الرَّائِحَةِ تَنْبُتُ فى مَسيلِ المَاءِ، والسَّيْفُ الكَهامُ، والجَيِّدُ مِن الأَرْشِيَةِ.
و بِهَاءٍ: العَصا، لُغةٌ فى الكَسْكَاسَةِ.
________________________________________
(١) انظر جمهرة أنساب العرب: ٣٢٧، ٣٢٨، الإصابة ٢٧٩:٣.
(٢) وفى التّكملة للصّاغانىّ ٤٠١:٣: الفَسْفاسُ. بالفاء الموحّدة، ولعلّه لغة فيه.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
