(صفحه ١٦٥)
قسس
قَسَّ دابَّتَهُ قَسّاً، كمَدَّ: ساقَها..
و - ما عَلَى العَظْمِ: أَكَلَ ما عَلَيهِ من اللَّحْمِ وامْتَخَّهُ ولَمْ يَتْرُكْ منهُ شَيْئاً، كقَسْقَسَهُ..
و - الشَّىْءَ: تَتَبَّعَهُ، وطَلَبَهُ..
و - الحَدِيثَ: نَشَرَهُ..
و - الخَبَرَ: بَحَثَ عنْهُ، كَتَقَسَّسَهُ مِثْل تَجَسَّسَهُ..
و - القَومَ: آذاهُمْ بِكَلامٍ قَبيحٍ..
و - النَّاقَةُ: رَعَتْ وَحْدَها وضَجِرَتْ وَساءَ خُلُقُها، أَو وَلَّى لَبَنُها، فَهِىَ قَسُوسٌ..
و - الرَّجُلُ: نَمَّ وذَكَرَ النَّاسَ بالغيبَةِ، فَهُوَ قَسّاسٌ..
و - رَعْىَ الإبِلِ: أَحْسَنَهُ، كَقَسَّسهُ تَقْسِيساً.
والقَُِسُّ، مُثلَّثةٌ: النَّميمَةُ، وتَتَبُّعُ الأَخْبارِ، والبَحْثُ عنْها.
و بالفَتْحِ: الصَّقيعُ السَّاقِطُ من السَّماءِ باللَّيلِ كأَنَّهُ ثَلْجٌ..
و -: صاحِبُ الإبِلِ الَّذى لا يُفارِقُها..
و -: رَئيسُ النَّصَارَى فى العِلْمِ و الدّينِ - و يُكْسَرُ - و هو مِنْ قَسَّهُ إذا تَتَبَّعَهُ وطَلَبَهُ، لِتَتَبُّعِهِ العِلْمَ و الدّينَ، كالقِسّيسِ، و هو مُبالَغَةٌ فيهِ كالشِّرِّيبِ، أَو هُمَا أَعْجَميّان عُرِّبا وأَصْلُهُما «قِسّيسا»، و هو اسْمُ رَجُلٍ من عُلَماءِ النَّصارى بَقِىَ عَلَى الحَقِّ وثَبَتَ عَلَيهِ حينَ ضَيَّعَتِ النَّصَارَى الإنْجيلَ، وأَدْخَلُوا فيهِ ما ليْسَ [فيهِ] فَسُمّىَ كُلُّ مَنْ كانَ عَلَى هُدَاهُ ودينِهِ قِسّيساً، أَو هُما بِمَعْنى العالِمِ بِلُغَةِ الرُّومِ، فَيَكونُ مِمّا اتَّفَقَ فيهِ اللُّغَتانِ، ومَصْدَرُهُما: القُسُوسَةُ، والقِسّيسَةُ.
الجَمْعُ: قُسُوسٌ، وقَساوِسَةٌ، جَمَعُوهُ عَلَى مِثالِ المَهَالِبَةِ، والأصْلُ: قَسَاسِسَةٌ، فَكَثُرَتْ السِّينَاتُ فَأُبْدِلَتْ إحْداهُنَّ وَاواً.
و القِسِّيسُونَ: جَمعُ تَصْحيحٍ لِقِسّيسٍ، قالَ تَعَالَى: ذٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْبٰاناً١.
________________________________________
(١) المائدة: ٨٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
