(صفحه ١٤٩)
وقالَ بَعْضُهُم: مَنْقُولٌ من فَقْعَسَ وهِىَ البلادَةُ١.
فلحس
الفَلْحَسُ، كجَعْفَرٍ: الحَرِيصُ، ومَنْ يَتَحَيَّنُ طَعامَ النّاسِ، كالطُّفَيْلىِّ، والكَلْبُ، والدُّبُّ المُسِنُّ، أَو هو للكَلْبِ عَلَمٌ جِنْسىُّ لا تَدْخُلُهُ الأَلِفُ و اللّامُ، كأُوَيْسٍ للذِّئْبِ.
وجاءَنا يَتَفَلْحَسُ: يَتَطَفَّلُ.
وامْرَأةٌ فَلْحَسَةٌ: رَسْحاءُ، قَلِيلَةُ لَحْمِ العَجُزِ و الفَخذَيْنِ.
والفِلْحاسُ، كسِرْدابٍ: القَبيحُ السَّمِجُ.
المثل
(أَسْأَلُ منْ فَلْحَسِ)٢ هو فَلْحَسُ ابنُ عَبْدِ اللّٰهِ بنِ زَاهرِ بنِ سَيَّارِ بنِ أَسْعَد بنِ هَمّام بنِ مُرّةَ بنِ شَيْبانَ، كانَ سَيِّداً عَزيزاً يَسْألُ الجَيْشَ إذا غَنِمُوا سَهْماً وهُوَ فى بَيْتِهِ فيُعْطَى لِعِزِّهِ، فإذا اُعْطِيَهُ سَأَلَ سَهْماً لاِمْرَأتِهِ، فإذا أُعْطِيَهُ سَألَ لِبَعيرِهِ.
وقالَ أَبو عُبَيْد مَعْنى قَوْلهم: (أسْألُ من فَلْحَسِ) هو الَّذى يَتَحَيَّنُ طَعامَ النَّاس.
فلس
الفَلْسُ، كشَمْسٍ: مَعْرُوفٌ، وكَسْرُهُ لَحْنٌ. الجَمْعُ: أَفْلُسٌ، وفُلُوسٌ. وصَرَّافُهُ:
الفَلَّاسُ، كعَبَّاسٍ، ومنهُ: أَفْلَسَ الرَّجُلُ إفْلاساً، إذا لَمْ يَبْقَ لَهُ مالٌ٣، وحَقيقَتُهُ صَارَ ذا فُلُوسٍ بَعْدَ الدَّراهِمِ، أَو صارَ بِحَيْثُ لا يَمْلِكُ فَلْساً، فهو مُفْلِسٌ.
الجَمْعُ: مَفَاليسُ - كمَفاطيرَ فى مُفْطِر - أَو هو جَمْعُ مِفْلاسٍ. والاسْمُ: الفَلَسُ، كسَبَبٍ.
وفَلَّسَهُ الحاكِمُ تَفْلِيساً: نَادَى عَلَيهِ بالإفْلاسِ.
________________________________________
(١) فى تهذيب اللّغة ٢٨١:٣: لا أَدرى ما أصله بالعربيّة. وفى الاشتقاق: ١٨٠: وفَقْعَسٌ من الفَقْعَسَةِ و هو استرخاءٌ وبَلادة فى الإنسان.
(٢) مجمع الأمثال ١٨٦٨/٣٤٧:١.
(٣) جاء فى الأثر: «مَنْ أدْرَكَ مالَهُ عند رجل قد أفْلَس فهو أَحَقُّ به» النّهاية ٤٧٠:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
