(صفحه ١٤٢)
وأَنا أَفْرَسُ مِنْكَ بِكَذا: أَبْصَرُ وأَعْلَمُ مِنْكَ بِهِ، واللّٰهُ أفْرَسُ، أَى أعْلَمُ؛ قالَ البَعيثُ يَمْدَحُ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله:
قد اختاره اللّٰهُ العِبادَ لدينِهِ عَلى علمِهِ و اللّٰهُ بِالعَبْدِ أفْرَسُ١وفَرَسَ، كنَصَرَ: صارَ ذا رَأْىٍ وعِلْمٍ بالأُمُورِ.
و إنَّهُ لَحَسَنُ الفِراسَةِ فى الخَيْلِ، بالكَسْرِ: يَعْرِفُ سَوابِقَها فى النَّظَر إلَيْها، ومنهُ: عِلْمُ الفِراسَةِ، و هو الاسْتِدْلالُ بالأشْكَالِ الظَّاهِرَةِ على الأَخْلاقِ البَاطِنَةِ من فَضيلةٍ أَو رَذِيلةٍ.
والفَرْسَةُ، كهَضْبَةٍ: رِيحٌ تُصيبُ الإنسانَ فى ظَهْرِهِ فَيُحَدِّبُ لَهاش، لُغَةٌ فى الفَرْصَةِ - بالصَّادِ - كأَنَّها تَفْرِسُهُ أَى تَدُقُّهُ، أَو تَفْرِصُهُ أَى تَشُقُّهُ، أَو هِىَ عامِّيَّةٌ والمَسْمُوعُ عَنِ العَرَبِ بِالصّادِ لاغَيْرَ..
وأَمَّا قَوْلُ الأَطِبَّاءِ لَها: رِياحُ الأَفْرِسَةِ، فَغَلَطٌ مَحْضٌ.
والفَرْسَةُ أَيْضاً: قَرْحَةٌ تَخْرُجُ فى العُنُقِ فَتَفْرِسُها. ومنهُ قَوْلُهُمْ: أَنْزَلَ اللّٰهُ بِكَ الفَرْسَةَ.
والفَرِيسُ، كأَميرٍ: حَلْقَةٌ من خَشَبٍ فى رَأْسِ الحَبْلِ.
والفِرْسُ، كعِهْنٍ: ضَرْبٌ من النَّباتِ، وهَلْ هو القَضقاضُ أَو الشَِّرْشَِرُ أَو الحَبَنُ أَو البَرْوَقُ، أَقوالٌ.
وفَرِسَ، كسَمِعَ: رَعَاهُ.
والفَرَاسُ، كسَحَابٍ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ أَسْودُ وليْسَ بالشَّهْرِيزِ، وفَرِسَ، كسَمِعَ:
دَامَ عَلَى أَكْلِهِ.
و الفَارِسُ، و الفَرُوسُ، و الفَرَّاسُ - كعَبّاسٍ - والمُفْتَرِسُ: الأسَدُ.
ومن المجاز
افْتَرَسَهُ: اصْطادَهُ.
وافْتَرَسَتْهُ المَنِيَّةُ، أَى مَاتَ.
و هو فارِسٌ: حَاذِقٌ بِمَا يُمارِسُ.
وشُجاعٌ كَثيرُ الفَرائِسِ، أَىِ القَتْلى.
________________________________________
(١) أساس البلاغة: ٣٣٨، و بتفاوت فى الفائق
٩٩:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
