(صفحه ١٤٠)
وفِرْدَوْسٌ الأشْعَرِىُّ: فَرْدٌ سَمِعَ الثَّوْرِىَّ.
الكتاب
كٰانَتْ لَهُمْ جَنّٰاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ١هِىَ اسْمٌ من أَسمَاءِ الجَنَّةِ، ولِذلِكَ أُنِّثَ فى قَوْلِهِ تَعَالَى: هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ، أَوِ اسْمُ رِياضِ الجَنَّةِ، أَو جَنَّةٌ مَخْصُوصَةٌ، أَو أَعلَى الجَنَّة، أَو رَبْوَتُها ومِنْهَا تُفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ، أَو سرّةُ الجنَّةِ، أَو جَبَلٌ تَتَفَجَّرُ مِنْهُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ.
وَمَعْنى «جَنّات الفِرْدَوْسِ» بَسَاتِينٌ حَوْلَ الفِرْدَوْسِ.
فرس
الفَرَسُ، كَسَبَبٍ: مَعرُوفٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ و الأُنْثَى، وتَصْغيرُ الذَّكَرِ: فُرَيْسٌ، والأُنْثى: فُرَيْسَةٌ عَلَى القِياسِ. الجَمْعُ:
أَفْراسٌ، تَقُولُ: ثَلاثَةُ أَفْراسٍ بالهَاء للذُّكُورِ، وثَلاثُ أَفْراسٍ بدُونِها للاِنَاثِ..
وفى الحَديثِ: (كانَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله يُسَمِّى الأُنْثى من الخَيْلِ فَرَساً)٢.
قالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ: ورُبَّما بَنوا الأُنْثَى عَلَى الذَّكَرِ فَقالُوا: فَرَسَةٌ، وحَكاهُ يُونُسُ والفَرَّاءُ سمَاعاً عن العَرَبِ٣.
واشْتِقاقُهُ من الفَرْسِ - كالضَّرْبِ - و هو دَقُّ العُنُقِ، لِدَقِّهِ الأرْضَ بِحَوافِرِهِ..
وراكِبُهُ فَارِسٌ، أَى ذُو فَرَسٍ - كلابِنٍ وتَامِرٍ - الجَمْعُ: فُرْسانٌ - بالضَّمِّ - وفَوَارِسُ، و هو شَاذٌّ٤، لأنَّ «فَواعِلَ» جَمْعٌ ل «فَاعِلٍ» غَيْرُ مَوْصوفٍ بِهِ مُذَكَّرُ عَاقِلٍ، وتُؤُوِّلَ بِأنَّ المُرادَ طَائِفَةٌ فَوارِسُ.
ويُطْلَقُ الفَارِسُ عَلَى رَاكِبِ ذِى الحَافِرِ بِرْذَوْناً كانَ أَو فَرَساً أَو بَغْلاً أَو حِماراً؛ يُقالُ: مَرَّ بِنَا فَارِسٌ على بَغْلٍ، وفارِسٌ على حِمارٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
و إنّى امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدى مَزِيَّةٌ عَلى فارِسِ البِرْذَوْنِ أوْ فارِسِ البَغْلِ٥
________________________________________
(١) الكهف: ١٠٧.
(٢) سنن أبى داوود ٢٥٤٦/٢٣:٣.
(٣) انظر المذكّر و المؤنّث ١١١:١، و ١٣٣.
(٤) انظر الصّحاح.
(٥) البيت لعمر بن معاوية المنتفق كما فى ربيع الأبرار ٣٥٢:٥، والإصابة ٢١٠:٤، وبلا نسبة فى الصّحاح.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
