(صفحه ١٣٥)
و -: الأجَمَةُ، وكلُّ مُلْتَفٍّ منَ الشَّجَرِ يُخْتَفى فيهِ، وَمَسِيلٌ صَغِيرٌ بَيْنَ مَجامِعِ الشَّجَرِ و البَقْلِ.
والتَّغْمِيسُ: تَقْلِيلُ الشُّرْبِ.
والغَمَّاسَةُ، مُشَدَّدَةً: طَائِرٌ يَنْغَمِسُ فى المَاءِ كَثيراً، و لِذلِكَ عَدَّوْهُ من طَيْرِ المَاءِ.
و الغَمِيسُ، كأَمِيرٍ: مَوْضِعٌ بطَرِيقِ المَدينةِ، مَرَّ بهِ رَسُولُ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله فى غَزاةِ بَدْرٍ، و هو بَيْنَ فَرْشٍ ومَلَلٍ، و يُسَمّى غُمَيْسَ الحُمَامِ - بالحاءِ المُهملةِ كغُرابٍ - و قد تَقَدَّمَ أَنَّهُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وهُوَ الصَّحِيحُ.
ووادى الغُمَيْسِ، كزُبَيْرٍ: مَوْضِعٌ هاجَتْ فيه الحَرْبُ بَيْنَ بَنى قُنْفُدٍ.
والغُمَيْسِيَّةُ١، كهُذَيْليَّةٍ: مَوْضِعٌ، فى قَوْلِه:
أَيَا سَرْحَتَىْ وادى الغُمَيْسِيَّةِ٢ اسْلَما٣
والمُغَمَّسُ، كمُظَفَّرٍ - وعن ابنِ دُرَيْدٍ أَنَّهُ بِكَسْرِ المِيمِ الأخيرةِ كمُحَدِّثٍ و الأَوَّلُ هُوَ المَشْهُورُ -: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ؛ فيهِ قَبْرُ أَبى رِغالٍ؛ الَّذى أمَرَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله برَجْمِهِ.
الأثر
(كانَ قَدْ غَمَسَ حِلْفاً)٤ أَى أَخَذَ نَصيباً من عَقْدِهِمْ، وحِلْفِهِمْ، يُريدُ أَنَّهُ كانَ حَليفاً لهم، وكانَ من عادَتِهِم أَن يُحْضِروا فى جَفْنَةٍ طِيباً أَو دَماً أَو رَماداً فَيُدْخِلُوا فيهِ أَيدِيَهُمْ عِنْدَ التَّحالُفِ لِيَتِمَّ عَقْدُهُمْ عَلَيهِ باشْتِراكِهِم فى التَّحَالُفِ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ.
وفى حَديثَ المَوْلُودُ: (يَكُونُ غَمِيساً أرْبَعِينَ لَيْلَةً)٥ أَى مَغْمُوساً فى الرَّحِمِ.
(فَانْغَمَسَ فى العَدُوِّ فَقَتَلُوهُ)٦ أَى رَمى بِنَفْسِهِ فيهِم، ودَخَلَ وغاصَ فى وَسَطِهِم.
________________________________________
(١و٢) فى معجم البلدان ٢١٤:٤: الغَمِيْسَةُ، وفى التّاج: الغُمَيّسة.
(٣) صدر بيت لبعض الأعراب كما فى معجم البلدان ٢١٤:٤، وبلا نسبة فى التّاج، وعجزه فيهما:
وَكَيف بظلٍّ مِنكمَا وفُنون
(٤) صحيح البخارىّ ٧٦:٥ ضمن حديث طويل، النّهاية ٣٨٦:٣.
(٥) غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٦٣:٢، النّهاية ٣٨٦:٣.
(٦) النّهاية ٣٨٦:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
