(صفحه ١١٦)
وَقَدْ أغْتَدِى قَبْلَ العُطاسِ بِهَيْكَلٍ١
أَى قَبْلَ طُلوعِ الصُّبْحِ. وقِيلَ: أَرادَ قَبْلَ أَن يَنْتَبِهَ مَن يَعْطِسُ فَأتَطَيَّرَ منهُ.
الأثر
كانُوا يَتَعاطَسُونَ يَرْجُونَ أَنْ يَقولَ:
رَحِمَكَ اللّٰهُ٢ أَى يَتَكَلَّفونَ العُطَاسَ و يَحْمِلونَ أَنْفُسَهُم عليهِ، و يَلْتَمِسُونَهُ بِجَهْدِهِم، و هذا المَعنَى و إنْ كانَ بابُهُ التَّفَعُّلَ، لكنْ عَبَّرَ عنهُ بالتَّفاعُلِ الَّذى مَعناهُ التَّخْيِيلَ و الإيهامَ، لإيهامِهِم أَنَّهُمْ عَاطِسُونَ بِلا تَكَلُّفٍ ولا قَصْدٍ..
قالَ الطَّيبِىُّ: هؤلاءِ قَوْمٌ عَرَفوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لكن مَنَعَهُم عن الإسلامِ إمَّا التَّقليدُ، و إمَّا حُبُّ الرِّئاسةِ، وعَرَفوا أنَّ ذلِكَ مَذْمُومٌ، فَتَحَرَّوا أَن يَهْدِيَهُمُ اللّٰهُ و يُزيلَ ذلكَ عنْهُم بِبَركَةِ دُعائِهِ عليه السلام٣.
عطلس
العَطَلَّسُ، كعَمَرَّدٍ زِنَةً وَمَعْنًى؛ و هو الطَّوِيلُ.
عطمس
العَيْطَمُوسُ، كحَيْزَبُون: الطَّوِيلَةُ الحَسَنَةُ الشَّابَّةُ و التّامَّةُ الخَلْقِ من النِّسَاءِ و النُّوقِ، كالعُطْمُوسِ. الجَمْعُ:
عَطَاميس، وعَطامِسُ.
عفرس
عَفْرَسَهُ عَفْرَسَةً: صَرَعَهُ وغَلَبَهُ، ومنهُ: العِفْرِسُ - كحِصْرِمٍ - للأَسَدِ الشَّدِيدِ، كالْعِفْرَاسِ كسِرْدابٍ، والعِفْرِيسِ كصِهْريجٍ، والعُفْرُوسِ كعُصْفُورٍ، والعَفَرْنَسُ كغَضَنْفَرٍ، وبَعِيرٌ عَفَرْنَسُ أيْضاً: غَلِيظُ العُنُقِ.
________________________________________
(١) ديوانه: ٩٧ يصف ذهابه إلى الصّيد، وعجزه:
شديدِ مَشَكّ الجنبِ فَعمِ المُنَطِّقِ
(٢) سنن الترمذىّ ٢٨٨٣/١٧٧:٤، مسند أحمد ٤٠٠:٤، البحر الزّخّار ٣٤١٥/١٣٥:٨.
(٣) انظر المرقاة فى شرح مشكاة المصابيح ٥٩٣:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
