(صفحه ١٠٤)
وهِىَ عَدُوسٌ أيْضاً.
و العَدَسُ، كَسَبَبٍ: من الحُبُوبِ مَعْرُوفٌ١، و احِدَتُهُ: عَدَسَةٌ، و بِهَا سُمِّيَتِ البَثْرَةُ الَّتى تَخْرُجُ فى البَدَنِ كالطَّاعُونِ، تَقْتُلُ صَاحِبَها غَالِباً، تَشْبِيهاً بها. ومنهُ الحَدِيثُ: (أنَّ اللّٰهَ رَمى أبا لَهَبٍ بالعَدَسَةِ)٢ و قد عُدِسَ - بالمجهولِ - فهو مَعْدُوسٌ.
وعُدُسٌ، كعُنُقٍ: ابنُ زيدِ بنِ عبدِ اللّٰهِ بنِ دارِمٍ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ بنِ زَيْدِ مَناة بنِ تَميمٍ، من ذُرِّيَّتِهِ صَحَابَةٌ وأشْرَافٌ..
قال الكَلْبِىُّ: كُلُّ عُدَسٍ فى العَرَبِ بِضَّمِ العَيْنِ وفتحِ الدَّالِ، إلّا عُدُسُ بن زَيْدٍ فى تَمِيمٍ فَإِنَّهُ مَضْمُومُ الدَّالِ، انتهى٣.
وفى الصَّحَابَةِ: وكِيعُ بنُ عُدُسٍ، بِضَمَّتَيْنِ أَيْضاً. وقالَ أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ:
الصَّوَابُ أنَّهُ بالحَاءِ المُهْمَلَةِ٤.
و بَنُو عَدَسَةَ، كَقَصَبَةٍ: بَطْنٌ من جَدِيلَة طَيِّئٍ، وآخَرُ من كَلْبٍ.
وعبدُ اللّٰهِ وعبدُ الرَّحمَانِ ابْنا عُدَيْسٍ، كزُبِيْرٍ: صَحَابِيَّانِ شَهِدا فَتْحَ مِصْرَ.
ومُحَمَّدُ بنُ عُدَيْسٍ أَيْضاً: مُحَدِّثٌ كُوفِىٌّ.
وأَحمَدُ بنُ عبدِ اللّٰه العَدَسِىُّ، نِسْبَةً إلى بَيْعِ العَدَسِ: مُحَدِّثٌ.
والحسَنُ بنُ عَلِىِّ بنِ مُوسَى العَدَّاسُ، والوَليدُ بنُ العَبَّاسِ العَدَّاسُ، كعَبّاسٍ فِيهِما: مُحَدِّثانِ من أَهْلِ مِصرَ، كَانَا يَبيعَانِ العَدَسَ بها.
وابْنَا عُدَيْسَةَ، كجُهَيْنَةَ: أَحمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ القاسِمِ النَّرْسِىّ، وأَخُوهُ مُحَمَّدُ ابنُ عُمَرَ، مُحَدِّثانِ من أهْلِ بَغدادَ.
عدمس
العُدَامِسُ، بالضَّمِّ: يَبِيسُ الكَلاَ إِذا كَثُرَ بالمَكَانِ.
________________________________________
(١) جاء فى الكتاب: وَ عَدَسِهٰا وَ بَصَلِهٰا البقرة: ٦١.
(٢) انظر النّهاية ١٩٠:٣.
(٣) انظر الإكمال لابن ماكولا ١٥٣:٦.
(٤) انظر تبصير المنتبه ٩٣٤:٣، والتّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
