في قلبه شيءٌ من الصلاح ، فيخرج بعدد(١) إليه ، ثمّ يتجلّىٰ له ثانيةً فيخرّ محمّدٌ ساجداً علىٰ وجهه وهو يقول : يا ربّ ، أُمّتي أُمّتي. فيقول الله تبارك وتعالىٰ : يا محمّد ، ارفع رأسك وسَلْ تُعْطَ ، واشفَعْ تُشَفَّع. ثمّ يقول الله للنّار : أطيعي محمّداً ، فيرفع رأسه ثمّ يقول للنّار : لا تتركي أحداً في قلبه شيء من الصلاح إلّا أخرجيه ، فيخرج أضعاف مَن كانت أخرجت ثمّ ينطلق بهم محمّدٌ يقودهم إلىٰ الجنّة يسمع لهم أطيط علىٰ باب الجنّة».
قال ، فقلت : وما الصلاح الذي كان في قلوبهم؟
قال : «ولايتهم علي بن أبي طالب وولايتنا أهل البيت»(٢).
[الحديث السابع والعشـرون]
وقال أبو جعفر عليهالسلام :
«لا يكون شيءٌ في الأرض ولا في السماء إلّا بهذه الخصال السبعة : بمشية وإرادة وقضاء وقَدَر وإذن وأَجَل وكتاب ؛ فمَن زعم أنّه يقدر علىٰ بعض واحدة منهم(٣) فقد كَفَر»(٤).
__________
(١) كتب جنبها : (كذا).
(٢) لم نعثر عليه.
(٣) في المصادر : (نقص واحدة منهنّ) بدل من : (بعض واحدة منهم).
(٤) المحاسن ١ / ٢٤٤ ح٢٣٦ باب الإرادة والمشيئة ، والسند : عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن محمّد بن عمارة ، عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان ، قالا : قال أبو جعفر عليهالسلام. بحار الأنوار ٥ / ١٢١ ح٦٥ باب القضاء والقدر.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)