[الحديث الثامن والعشـرون]
وقال عليهالسلام :
«إنّه ليس من سَنَة إلّا وزِيدَ العبد خيراً أو زيدَ فيها شرّاً ؛ فإذا كان الله علىٰ عبد ساخطاً بعث إليه في السنة التي يُقبَض فيها مَلَكَين فلم يَرِد شيئاً من الخير إلّا حالا بينه وبينه ، ولم يَرِد شيئاً من الشـرّ إلّا خَلَّيا بينه وبينه حتّىٰ يقبضه الله وهو عليه ساخطٌ.
وإذا كان الله علىٰ عبد راضياً بعث إليه في السَّنَةِ التي يقبضه فيها مَلَكين فلم يَرِد شيئاً من الشـرّ إلّا حالا بينه وبينه ، ولم يرد شيئاً من الخير إلّا خَلَّيا بينه وبينه فيقبضه الله وهو عليه راض»(١).
[الحديث التاسع والعشـرون]
قال أبو عبد الله عليهالسلام :
«ثلاثةٌ لا ينظرُ الله إليهم يومَ القيامة ولا يُزكّيهم ولهم عذابٌ أليم : مَن ادّعىٰ إمامته من الله ليس بإمام ، ومَن طَعَنَ علىٰ إمام من الله ، ومَن زعم أنّ لفلان وفلان في الإسلام نصيباً»(٢).
__________
(١) لم نعثر عليه بهذه الألفاظ ، نعم ورد في نهج البلاغة ٤ / ٤٦ ح٢٠١ قال عليهالسلام : إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خلّيا بينه وبينه ، وإنّ الأجل جنّة حصينة ، خصائص الأئمّة عليهمالسلام : ١١٤ ، بحار الأنوار ٥ / ١٤٠ ح٨ باب الآجال وج٤٢ ص٢٢٢ ح٣١ فيما قاله عليهالسلام بكيفيّة حمل جنازته.
(٢) الكافي ١ / ٣٧٤ ح١٢ بتفاوت في بعض الألفاظ ، باب مَن ادّعىٰ الإمامة وليس لها بأهل ، والسند : الحسين بن محمّد ، عن معلّىٰ بن محمّد ، عن أبي داود المسترق ، عن عليّ بن ميمون ،
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)