|
النظرية الحديثية في المدرسة الإمامية (٣) |
|
السيّد زهير طالب الأعرجي
بسم الله الرحمن الرحيم
تناولنا في العدد المزدوج (١١٥ ـ ١١٦) القسم الأوّل من النظرية الحديثية حيث بيّنا في الفصل الأوّل منه الحديث الشريف بين المشافهة والكتابة ، وفي الفصل الثاني المصطلح الحديثي وإشكالاته ، وفي الفصل الثالث المدارس الحديثية في التاريخ الإمامي ، وتناولنا في العدد (١٤٤) الفصل الرابع (الكتب الرئيسية في الدراية) ، والفصل الخامس (ميزان الأخذ بالأحاديث) ، والفصل السادس (شخصية الخبر وقيد العدالة) ، ونستأنف البحث هنا :
القسم الثاني : العدالة والوثاقة والضابطية :
أوّلاً : العدالة :
العدالة في الأصل : الاستقامة والاستواء ، وإذا قيل : هذا عدلٌ ، قُصِدَ به مساوٍ له. وقد وقع الاختلاف في معناها وحقيقتها تارةً ، وأخرىٰ في اعتبارها في الراوي في قبول خبره.
أ ـ معنىٰ العدالة : قال المحقّق القمّي (ت ١٢٣١هـ) : إنّ «المشهور بين
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)