وهي تقول :
|
إذا ما الغَشُّ حُكَّ عَلَىٰ الـمَحَكِّ |
|
تَبَيَّن غَشُّهُ مِن غيرِ شَكِّ |
|
فَفِينا الغَشُّ والذَّهَبُ الـمُصَفّىٰ |
|
عَليٌّ بَيْنَنا شِبْهُ الـمَحَكِّ(١) |
[الحديث الثّامن]
وعنه(٢) ، قال : حدّثني الشّيخ الثّقة أبو محمّد عبد الله بن الحسين الفارسي قراءةً(٣) عليه ؛ قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عجلان مولىٰ بني هاشم ؛ قال : حدّثنا جعفر بن عبد الله المحمّدي ؛ قال : حدّثنا أبو روح فرح بن فروة ؛ قال : حدّثنا مسعدة ؛ قال : كان بالكوفة [في جيراننا] رجلٌ فامي(٤) ، يُكنّىٰ أبا جعفر ، وكان إذا أتاه أحدٌ من العلويّين في حاجة قضاها ؛ فإن كان معه ثمنها أخذه وإلّا قال
__________
(١) نقل ابن حمزة الطوسي في الثاقب من المناقب : ١٢١ ح١٢٢ أنّه روي عن عائشة ـ مع انحرافها عن عليّ عليهالسلام ـ قالت : كنّا نختبر أولادنا علىٰ عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله بحبّ عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فمَن أحبّه علمنا أنّه لرشده ، وقد ذكر في ذلك أبيات عنها :
|
إذا ما التبر حكّ علىٰ المحكِّ |
|
تبيّن غشّه من غير شكّ |
|
ففينا الغشّ والذهب المصفّىٰ |
|
عليّ بيننا شبه المحكّ |
وأورد البيتين الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين : ١٣٣ بتفاوت في نقل الحادثة.
(٢) أي : عن أخيه محمّد بن أحمد صاحب مائة منقبة.
(٣) من مشايخ أخيه صاحب مائة منقبة.
(٤) قد تقرأ في المخطوط : (نامي) ، وفي الأربعين (فامي) ، والفوم : الحنطة ، الحمص ، الحبوب ، ويقال لبائعه : (فامي) مغيّراً عن (فومي). (انظر : الصحاح ٥ / ٢٠٠٥ ؛ تاج العروس ١٧ / ٥٤٦).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)